أنقرة تلقت ضربتين موجعتين في ليبيا .. كيف ؟

9٬721

قال النقيب محمد ابسيط آمر الكتيبة 192 في الجيش الوطني أن النظام التركي تلقى ضربتين موجعتين في ليبيا.

وعن طبيعة هاتين الضربتين أفاد البسيط أن خسارة تركيا الأولى هي فقدان نظام أردوغان للمرصد الأول والأهم وهو الأقرب لطرابلس ويعد من أهم المراصد داخل جبهات القتال في العاصمة .

وحول حديثه عن الضربه الثانية قال “ابسيط” أن أنقرة خسرت كبيراً من الأسلحة التركية المهربة إلى ليبيا بشكل سري بعد أن تمكن سلاح الجو من تدمير طائرة شحن تحمل أسلحة تركية في قاعدة مصراتة والعديد من الأسلحة التي تم تدميرها سابقاً .

وأشار النقيب محمد ابسيط خلال حديثه لـ”العين الإخبارية” إلى أن الدروس التي لقنها الجيش الوطني لتركيا قد تردعها عن الاستمرار في تدخلها الفاشل في ليبيا، حسب وصفه.

في وقت سابق أعلن رئيس لجنة السيولة في مصرف ليبيا المركزي رمزي رجب الآغا الطرق التي تعتمد عليها ميليشيات حكومة الوفاق في دعمها من دول العالم بالسلاح التركي مؤكداً أن الأسلحة تأتي عبر المصرف المركزي الموجود في العاصمة الليبية طرابلس .

و نوه الآغا حسب منشور له عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك أن العمليات التي تمت لصالح الحكومة التركية كانت لشراء العديد من الأسلحة لمرتزقة الوفاق ومن ضمنها طائرات بدون طيار ومدرعات تركية بتسهيلات من البنك المركزي .

وأكد أن الإعتماد الرئيسي جاء من وزارة الداخلية في حكومة الوفاق التي تمتلك حساباً في البنك بقيمة 22 مليون يورو تحت حساب مستعار لمحل بيع مجوهرات يملكه مواطن ليبي في اسطنبول .

كما ذكر أن الإعتماد تم فتحه عن طريق بنك ” يوباي روما” في إيطاليا وهذا الحساب مخصص للطائرات المسيرة .

وبين أن الاعتماد الثاني صدر من حساب وزارة صحة الوفاق، بقيمة 20 مليون يورو بالسعر الرسمي لصالح شركة سياحية في اسطنبول يملكها ليبي من خلال بنك يوباي روما بهدف استيراد أسلحة وذخائر ومضادات للطائرات المسيرة

وكشف الآغا، عن امتلاك مصرف ليبيا الخارجي نسبة 67% من أسهم بنك يوباي روما، مشيراً إلى أن إدارة المصرف أقالت مسؤولين من البنك لاعتراضهم على فتح هذه الاعتمادات المشبوهة، باعتبارها تحايلاً على قرارات مجلس الأمن بخصوص حظر التسلح.

هذا واعترف رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، بتلقيه دعما عسكريا من أنقرة خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أن حكومته في حالة دفاع عن شرعيتها.

ويأتي هذا الاعتراف مكملا لتصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام العالم كله، بأن بلاده باعت أسلحة ومعدات عسكرية لحكومة الوفاق، وذلك بهدف خلق توازن في الحرب ضد حفتر، على حد قوله.

هذه الإعترافات تؤكد مرة أخرى التدخل التركي المباشر في ليبيا وشؤونها الداخلية وتساعد في استمرار سقوط الضحايا من المدنيين في دعمها لمرتزقة حكومة الوفاق

اقرأ ايضاً : الجيش الوطني الليبي يستهدف تمركزات حكومة الوفاق


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل