أنقرة تتلقى ضربة موجعة في مطار زوارة في ليبيا

1٬168

أكد اللواء أحمد المسماري الناطق باسم الجيش الوطني أن القوات قصفت مستودعين داخل مطار زوارة كانت تستخدمها طائرات مسيرة تابعة لتركيا مشيراً إلى أن الغارات دمرت كامل الهنغارات في المطار .

وقال المسماري أن مُقاتلات سلاح الجو تجنّبت ضرب المهبط وصالة الركاب بالمطار، وحرصت على عدم إصابتها بأي ضرر، لافتاً إلى أن هذه الضربات تحمل رسالة إنذار لكل من يُفكر في تهديد الجيش.

تصريحات المسماري جاءت بعد ساعات من إعلان غرفة عمليات المنطقة الغربية استهداف مواقع بمطار زوارة كانت تُستخدم لأغراض عسكرية بينها غرفة عمليات تركية.

وقالت الغرفة إن المواقع المُستهدفة كانت خاصة بطائرات مُسيّرة تُستخدم ضد الجيش الوطني، لعرقلته عن تحرير العاصمة وإرباك حربه على المجموعات الإرهابية.

وهذه المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها بشكل رسمي عن استغلال مطار زوارة لأغراض عسكرية، حيث كانت القيادة العامة للجيش الوطني قد أعلنت أكثر من مرة عن إسقاط طائرات تركية مسيرة تتبع قوات الوفاق تدار من قبل فرق تركية في مطاري معيتيقة ومصراتة.

هذا الإستهداف للطائرات التركية يؤكد مرة أخرى بأن أنقرة تتدخل في الشؤون الداخلية الليبية بشكل واضح وصريح مما يؤثر على المدنيين والأبرياء في البلاد .

في وقت سابق قال النقيب محمد ابسيط آمر الكتيبة 192 في الجيش الوطني أن النظام التركي تلقى ضربتين موجعتين في ليبيا.

وعن طبيعة هاتين الضربتين أفاد البسيط أن خسارة تركيا الأولى هي فقدان نظام أردوغان للمرصد الأول والأهم وهو الأقرب لطرابلس ويعد من أهم المراصد داخل جبهات القتال في العاصمة .

وحول حديثه عن الضربه الثانية قال “ابسيط” أن أنقرة خسرت كبيراً من الأسلحة التركية المهربة إلى ليبيا بشكل سري بعد أن تمكن سلاح الجو من تدمير طائرة شحن تحمل أسلحة تركية في قاعدة مصراتة والعديد من الأسلحة التي تم تدميرها سابقاً .

وأشار النقيب محمد ابسيط خلال حديثه لـ”العين الإخبارية” إلى أن الدروس التي لقنها الجيش الوطني لتركيا قد تردعها عن الاستمرار في تدخلها الفاشل في ليبيا، حسب وصفه.

في وقت سابق أعلن رئيس لجنة السيولة في مصرف ليبيا المركزي رمزي رجب الآغا الطرق التي تعتمد عليها ميليشيات حكومة الوفاق في دعمها من دول العالم بالسلاح التركي مؤكداً أن الأسلحة تأتي عبر المصرف المركزي الموجود في العاصمة الليبية طرابلس .

و نوه الآغا حسب منشور له عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك أن العمليات التي تمت لصالح الحكومة التركية كانت لشراء العديد من الأسلحة لمرتزقة الوفاق ومن ضمنها طائرات بدون طيار ومدرعات تركية بتسهيلات من البنك المركزي .

وأكد أن الإعتماد الرئيسي جاء من وزارة الداخلية في حكومة الوفاق التي تمتلك حساباً في البنك بقيمة 22 مليون يورو تحت حساب مستعار لمحل بيع مجوهرات يملكه مواطن ليبي في اسطنبول .

اقرأ أيضاً : ليبيا : اللواء 73 يحاصر طرابلس ويضغط على حكومة الوفاق


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل