أميركا احتالت على تركيا مجدداً: لا وجود لـ المنطقة الآمنة

8٬289

أميركا احتالت على تركيا مجدداً: لا وجود لـ المنطقة الآمنة : من يقرأ تصريحات البنتاغون حول المنطقة الآمنة ستتشكل لديه رؤية واضحة في أن أميركا احتالت على تركيا مجدداً، وستمضي معها بمشروع المنطقة الآمنة تماما كما مضت معها في اتفاق منبج الذي مايزال حبرا على ورق.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن المحادثات مع تركيا مستمرة وقد نتج عنها تفاهم على آليات أمنية وقيادة مشتركة بدون إقامة منطقة آمنة، كما زعمت الدفاع التركية.

وأكد البنتاغون في بيان صادر عنه أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وتركيا لن يتضمن في أي بند من بنوده العمل على التغيير الديمغرافي للمنطقة.

المتحدث باسم الوزارة شون روبرتسون أن الاجتماعات العسكرية بين تركيا وأميركا تقدمت بشكل لافت باتجاه استحداث آليات أمنية شمال شرق سوريا لمعالجة المخاوف التركية.

وأضاف المتحدث باسم الدفاع الأميركية وهي ذاتها البنتاغون أن الأخير بصدد إنشاء قيادة عسكرية مشتركة في تركيا بهدف مواصلة البحث في التخطيط وآليات التطبيق.

ولم يتضمن بيان البنتاغون أي إشارة على الاتفاق على إنشاء المنطقة الآمنة التي تستميت تركيا لإنشائها، وتزعم أنه تم الاتفاق عليها، في حين أكد روبرتسون أن البنتاغون ملتزم في دعم حلفائه وإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، في إشارة منه إلى الأكراد.

وختم بيان البنتاغون بالقول إن تطبيق الآليات الأمنية مع تركيا سيمر بمراحل عدة مضيفا أن النقاشات معها لا تزال مستمرة ومتواصلة.

إذا التسويف مجددا، ووضع قدم لدى الأكراد وأخرى في تركيا، هي ذي حال السياسة الأميركية المستمرة في سوريا، السياسة التي تخدم المصالح الأميركية في عدم التنازل عن أي من حلفائها في هذه المرحلة التي تركز فيها على إخراج إيران من سوريا.

فـ الولايات المتحدة لن تقف مع تـركيا بوجه الأكراد، كما أنها لن تدافع عن الأكراد في حال هجوم تركيا وإصرار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عليه، هي فقط تناور وتلعب في الوقت الضائع لخدمة مصالحها ومحاولة تهدئة الأمور، فكيف سترد تركيا الآن على هذا التسويف؟،

وهل ستدع أميركا تحتال عليها مجدداً كما حدث في منبج؟، والأهم ما هو موقف الأكراد السوريين وهم يرون أميركا كيف تتلاعب بهم، هل يقبلون دعوة الحكومة السورية إلى الحوار لتنتهي الحكاية وتمر الأمور على خير؟.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل