أردوغان متفائل جدا و قسد تعض على جرحها

أردوغان متفائل جدا و قسد تعض على جرحها : يرتفع منسوب التفاؤل لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كثيرا هذه الأيام مدعوما من حليفته الولايات المتحدة التي عاد شهر العسل بينه وبينها من جديد كما توحي التطورات، إذ قال إنه يتوقع دخول قوات بلاده البرية إلى منطقة شرق الفرات السورية في وقت قريب جداً.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وأضاف بحسب وكالة الأناضول التركية إنه يأمل ألا يلجأ أحد إلى اختبار عزمه على تطهير حدود بلاده مع سوريا من الإرهابيين، في إشارة منه إلى وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابياً.

وذكر أردوغان أنهم يحرزون تقدما بطيئا في جهودهم حول إقامة المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، مضيفا أنه تماما مثل الكثير من القضايا الأخرى التي اعتبرها البعض غير قابلة للمس فإنهم اليوم يضعون قضية شرق الفرات في مسارها، على حد تعبيره.

وأضاف الرئيس التركي متحدثا عن الأولويات التركية، في الحوار والتعاون مستدركا أنهم لا يريدون مواجهة أي مماطلة وهدد بشكل واضح أن بلاده جاهزة ومستعدة لتنفيذ خططها الخاصة لدى حدوث أي طارئ، مؤكدا أن المروحيات والطائرات التركية بدون طيار قد دخلت إلى المنطقة الآمنة وقريبا جدا ستدخل القوات البرية التركية إلى هناك، وفق تعبيره.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قد أعلن موافقتهم على مشروع المنطقة الآمنة على اعتبار أن حليفتهم أميركا طرف فيه، في حين ثالت مصادر كردية إن قسد بدأت بإزالة عناصرها وأسلحتها من الحدود السورية التركية تمهيدا لإخلائها بشكل كامل من أجل اتفاق المنطقة الآمنة، ومن المرجح أن تنسحب حتى عشرين كيلو متراً.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية يوم السبت الفائت عن تنفيذ أول طلعة جوية مشتركة بين العسكريين الأتراك والأميركان عقب إطلاق عمل مركز العمليات المشتركة الخاصة بإقامة المنطقة الآمنة.

وأضافت الوزارة في بيان مقتضب إن الطلعة نفذتها مروحية مشتركة وتأتي في إطار المرحلة الأولى من إقامة المنطقة الآمنة في سوريا.

وهكذا فإن قسد قد أكلت المقلب كاملا كما يقال، وسط استمرار تعنتها وعنادها عن مواصلة الحوار مع الحكومة السورية والتوصل لاتفاق يقطع الطريق على حدوث المنطقة الآمنة التي ستجلب الويلات ليس فقط للأكراد وإنما لكل الشعب السوري مستقبلاً.

وبحسب قائد قسد فإن الحكومة السورية رفضت الاعتراف بالإدارة الذاتية وخصوصية قسد، وهو ما جعلهم يوافقون على الاتفاق الأميركي التركي بإقامة المنطقة الآمنة، وأساسا ربما لا يملكون حتى حق إبداء الرأي بالاتفاق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل