للمرة الأولى وبشكل علني .. وفد إعلامي عربي يزور إسرائيل

465

وفد إعلامي عربي يزور إسرائيل : صرحت وزارة خارجية العدو الإسرائيلي اليوم الأحد ،أنها ستقوم باستضافة وفد إعلامي عربي،خلال الأسبوع الحالي ،ويضم لأول مرة إعلاميين من العراق .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

ويضم الوفد بحسب خارجية العدو ستة إعلاميين عرب،بينهم صحفيين من السعودية والعراق ، ولم تصدر أيا من الدولتين السعودية والعراق أي تعليق على الزيارة حيث لا علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل .
كما تم توجيه الدعوة للصحفيين اثنين من الأردن .

وقالت خارجية العدو ببيان لها أن الوفد المؤلف من ستة صحفيين عرب سيزور الكنيست ” البرلمان الإسرائيلي” ، و متحف المحرقة ” الهولوكوست – ياد فاشيم”، بالإضافة إلى مواقع مقدسة في مدينة القدس ، كما ستشمل زيارة الوفد شمال فلسطين وحيفا والناصرة وتل أبيب. وسيلتقي الوفد شخصيات اكاديمية وأعضاء من الكنيست ومسؤولين في وزارة الخارجية .

وذكرت الوزارة في بيانها أن الزيارة هي مبادرة القسم المتحدث بالعربية باسم وزارة الخارجية ، وتهدف لإطلاع الوفد القادم بعضهم من دول لاتقيم علاقات مع إسرائيل على المواقف الإسرائيلية في مختلف القضايا السياسية والجيوسياسية، والتعرف على المجتمع الإسرائيلي بكل تنوعه و أطيافه.

ورحب المدير العام لوزارة الخارجية يوفال روتيم بالوفد الإعلامي العربي بتغريدة على تويتر حيث قال ان الضيوف سيتعرفون على المجتمع الإسرائيلي عن قرب.

أما القائم بأعمال المتحدث باسم وزارة خارجية العدو الإسرائيلي نزار عامر فقد شدد أن الزيارة ستبني جسور السلام وتعزز التفاهم بين الشعوب حسب رأيه.

وتحدثت وسائل إعلامية أن الوزارة وجهت الدعوة لأربعة صحفيين سعوديين ، اثنين منهما رفضوا الدعوة ، خشية على حياتهما بحسب وسائل إعلامية ، في حين حصل الاثنين الآخرين على التأشيرة من إسرائيل بعد موافقتهما، وحاولا الحصول على موافقة وزارة الخارجية السعودية ، والتي تفاجأت بالطلب وردت بالرفض على المطلب لأنه لا علاقات للسعودي مع إسرائيل. فتوجه الصحفيان إلى القصر الملكي للحصول على الموافقة لزيارة إسرائيل لكن لم تتم الإجابة من القصر.

و تعد هذه الزيارة تطبيع مرفوض من قبل الفلسطينيين وبعض الحكومات العربية التي لاتربطهم أي علاقات دبلوماسية أو معاهدات مع إسرائيل ، باستثناء مصر والأردن اللتين ترتبطان بمعاهدات سلام معها.

ونحن بوكالة عربي اليوم الإخبارية نرى أن الزيارة بحد ذاتها دعوة وقحة، من عدو وقح فما حال الذين قاموا بتلبيتها !؟ ويبدو عمليا أن إسرائيل تسعى لتمييع القضية الفلسطينية بشتى الوسائل والأساليب، وتعمل على إظهار العلاقات مع إسرائيل ، على أنها علاقات طبيعية ومنطقية، وعلى المدى المنظور إسرائيل هي العدو لكن في أزمنة لاحقة سيختلف الوضع حتما إن استمر على هذا الحال من التطبيع والعلاقات.

والجدير بالذكر أن مسؤولين إسرائيلين اعلنوا عدة مرات وخاصة خلال الأشهر الماضية أن إسرائيل تسعى نحو تحسين العلاقات مع الدول العربية الأمر الذي تتم مواجهته برفض شعبي صارم .

كما تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول المتعاونة سرا مع إسرائيل على تمرير صفقة دولية عرفت بصفقة القرن هدفها تجريد الفلسطينيين من حقوقهم وأرضهم ومنحها بشرعية دولية للإسرائيليين .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل