وزير الخارجية الأردني يرفض استقبال القائم بالأعمال السوري

10٬787

وزير الخارجية الأردني يرفض استقبال القائم بالأعمال السوري : في خطوة تعكس حجم الفتور بين البلدين بعد فترة حميمية من تبادل الزيارات والوفود الرسمية، قال القائم بأعمال السفارة السورية في العاصمة الأردنية عمان أيمن علوش إنه عاتب على الحكومة الأردنية لرفض وزير الخارجية وأمينها العام فيها استقباله قبيل مغادرته البلاد.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وذكر علوش أنه تقدم بطلب مبكر للقاء وزير الخارجية الأردني إلا أن الاستجابة لطلبه جاءت متأخرة خلال الساعات الأخيرة ما قبل مغادرته البلاد، ولم تأت على مستوى وزير الخارجية أو الأمين العام خلافاً لمقتضيات البروتوكول والأعراف الدبلوماسية.

وأتت ردة فعل المسؤول السوري عنيفة إذ أكد أن السن بالسن والعين بالعين وسيدعو حكومة بلاده لاستخدام ذات الأسلوب والطريقة في وداع القائم بأعمال السفارة الأردنية في دمشق.

واقتصر وداع القائم بالأعمال السوري على رئيس مجلس النواب الأردني ورئيس مجلس الأعيان حيث استقبلاه أمس الإثنين إضافة إلى عزيمة له على عشاء أخير في منزل النائب طارق خوري المعروف بمواقفه المؤيدة للدولة السورية، وحضر حفل العشاء الوداعي نواب وشخصيات أردنية مؤيدة لموقف الحكومة السورية.

وتحظى العلاقات الأردنية السورية بفترة فتور كبيرة، سببها بحسب التسريبات الإعلامية ضغط الولايات المتحدة الأميركية على الأردن لإيقاف العلاقة وتطورها مع سوريا، وهذا ما بدا واضحاً من خلال إيقاف استيراد البضائع من سوريا إلى الأردن الشهر الفائت، حيث تصر أميركا على عدم استفادة الدولة السورية من مزايا افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن والذي كانت الحكومة تعول عليه الكثير لدعم الاقتصاد السوري المتهالك بفعل الحرب.

ومؤخراً منحت قطر المصارف الأردنية مبلغ مليون دولار قيل في الخفاء إنها لاستقطاب الأردن إلى المعسكر الأميركي القطري ضد سوريا، خصوصاً أن السعودية أوقفت الضغط على عمان بما يخص تطور العلاقة مع سوريا.

وكشفت وسائل إعلام تركية وأردنية ومعارضين سوريين مؤخراً عن استئناف تفعيل غرفة الموك في الأردن بمشاركة الاستخبارات الأميركية والقطرية والتي تستهدف زعزعة الاستقرار في الجنوب السوري، وهو أمر بات واقعا بالفعل من خلال زيادة التوتر في محافظة درعا المتاخمة للحدود السورية الأردنية والتي شهدت أعمالاً تخريبية وتصفيات واغتيالات كثيرة، وحتى مظاهرات احتجاجية ضد الحكومة السورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل