واشنطن تفرض عقوبات على شبكة دولية متورطة مع إيران

170

قامت الولايات الامريكية المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية على شبكة دولية وخمسة أفراد بتهمة التورط بتوفير مواد ومعدات لبرنامج إيران النووي والذي تزعم واشنطن أن إيران تسعى من خلاله لامتلاك قنبلة ذرية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

واستهدفت العقوبات المتخذة في إطار مكافحة أسلحة الدمار الشامل سبعة شركات مقراتها الصين وبلجيكا وإيران كما استهدفت العقوبات خمسة أفراد إيرانيين مرتبطين بشركة تيسا لتكنولوجيا الطرد المركزي.

وتعد هذه العقوبات هي الأولى منذ إعلان إيران تخليها عن التزامها بالاتفاق النووي وزيادة مستوى تخصيب اليورانيوم.

وصرح وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في بيان “الخزانة تتخذ إجراءات لإغلاق شبكة مشتريات نووية إيرانية تستخدم شركات مقرها الصين وبلجيكا للحصول على مواد نووية حساسة لحساب الطموحات الخبيثة للنظام”.بحسب رويترز.

وأضاف البيان : إن هذه الشركة “تلعب دورا حاسما في برنامج تخصيب اليورانيوم من خلال إنتاج أجهزة طرد مركزي” و أن “الحكومة الأميركية تشعر بقلق عميق إزاء تخصيب النظام الإيراني لليورانيوم وحيال مواقف استفزازية أخرى، وستواصل استهداف كل من يقدمون الدعم للبرنامج النووي الإيراني”.

وأضاف الوزير “لا يمكن لـ إيران أن تزعم حسن النية على الساحة الدولية وهي تشتري وتخزن منتجات خاصة بأجهزة الطرد المركزي”.

ومن بين الشركات المستهدفة بالعقوبات والتي تدعي أمريكا أنها شبكة لتجارة ونقل منتجات الالومنيوم إلى شركة تيسا لتخصيب اليورانيوم مجموعة “بختر رعد سباهان” الإيرانية والشركات التابعة لها، ومجموعة “هينان جيايوان” الصينية لصناعة الألومنيوم.

وبحسب واشنطن فإنه لا يمكن لأي شركة في العالم أن تبيع هذه المواد دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

بينما صرح وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس أن الأطراف في الاتفاق النووي تتوقع ان تحترم ايران التزاماتها بموجب الاتفاق حيث قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف : “يتوقع كل من بقي طرفا في هذا الاتفاق من إيران الوفاء بالتزاماتها… نحاول أن نفعل ذلك… ونتوقع من إيران أن تتمسك بالتزاماتها أيضا (…) ما سمعناه من طهران في الأيام والأسابيع الماضية غير مقبول”.

إقرأ أيضا : واشنطن تدمر طائرة مسيرة إيرانية في مضيق هرمز !

وارتفع مستوى التصعيد والتوتر في الخليج منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي العام الماضي ليتحول الصراع إلى أزمة ما بين إيران والولايات المتحدة في منطقة مضيق هرمز على خلفية فرض عقوبات اقتصادية أمريكية على ايران وتهديد الاخيرة بإغلاق مضيق هرمز .

لكن الأمور تطورت لتبدأ حرب الناقلات في المنطقة حيث تم تفجير عدة ناقلات نفطية بالمقابل حجز ناقلة نفطية لإيران في منطقة مضيق جبل طارق بتهمة انتهاك العقوبات على سوريا،حيث زعمت بريطانيا أن الناقلة المحتجزة تحمل نفطا متوجهة إلى سوريا.

ليعود المشهد مجددا للتوتر باختفاء ناقلة نفط من خرائط التتبع واتهام ايـران باختطاف الناقلة ليتبين أن جهاز الإرسال في الناقلة كان مغلقا وايران قامت بإصلاح العطل الفني .

كما أعلنت إيران اليوم احتجازها لناقلة نفط تقوم بتهريب المحروقات من الخليج ، وقال الحرس الثوري إنّه تم اعتراض الناقلة في الرابع عشر من تموز الجاري “جنوب جزيرة لارك” في مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل حول اسمها أو العلم الذي ترفعه. وأضاف أن السفينة التي احتجزت سلمت للقضاء الذي يدرس حاليا الملف.

ويتجدد التصعيد اليوم أيضا بإسقاط السفينة الأمريكية بوكسرالطائرة الإيرانية المسيرة مما يعني أن تطورات خطيرة قد تحدث في المنطقة على خلفية هذا الحادث.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل