هل يرفض العراق فتح المعابر مع سوريا

هل يرفض العراق فتح المعابر مع سوريا؟ : في خطوة تعكس حجم الخلاف المتنامي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، قام الطرفان بإغلاق كافة المعابر التي تربط بين مناطق سيطرتهما في محافظات الرقة ودير الزور وشمال حلب وشرقي البلاد.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وبالتزامن أغلق الطرفان معابر الصبخة وصفيان ومسكنة في محافظة الرقة، بالإضافة إلى معابر الصالحية والعكيرشي بـ دير الزور، بالإضافة إلى معبر التايهة بين مدينتي منبج وحلب، من دون توضيح الأسباب.

ورجحت مصادر محلية أن يكون سبب الإغلاق هو خلاف بين الطرفين على موضوع نقل النفط والمواد التجارية والصناعية، خصوصا أن الإغلاق جاء بالتزامن دون أن يبدأه طرف من جانب واحد.

وياتي إغلاق المعابر بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة بعد يوم واحد على حديث مصادر عراقية عن رفض الحكومة العراقية افتتاح معبر يربط العراق مع مناطق سيطرة قسد، بعد أن رفضت الأخيرة رفع العلم السوري عليه وحضور مندوب من الحكومة السورية لختم الأوراق الرسمية، حيث وبحسب مصادر عربي اليوم فإن الحكومة العراقية ترفض الاعتراف بقسد ككيان وهو ما أغضب الأخيرة التي تسعى لانتزاع الاعتراف بها وبالإدارة الذاتية الكردية بأي طريقة.

بالمقابل فإن السفارة العراقية لدى سوريا نفت صحة الأخبار المتداولة عن الاتفاق على افتتاح معبر يربط العراق بمناطق سيطرة قسد، لكن مصادر أخرى تصر على تأكيد الأمر.

ويبدو أن العراق يتعرض لضغوط أميركية لافتتاح معبر عبر مناطق قسد وليس معبر البوكمال الذي طال انتظاره بين البلدين وهو المعبر الوحيد حاليا الذي يمكن افتتاحه ويربط بين سوريا والعراق بعيدا عن مناطق سيطرة قسد والقوات الأميركية.

مصادر من السفارة العراقية لدى دمشق أكدت أن الحكومتين العراقية والسورية تعملان على افتتاح معبر القائم الذي يقابله من الجهة السورية مدينة البوكمال، والعمل جار على تحقيق الأمر، وأكدت المصادر أن النقاشات وصلت إلى مراحل متقدمة لافتتاح المعبر بين البلدين الشقيقين.

وسبق أن أكدت مصادر إعلامية معارضة أن العراق يرفض افتتاح المعابر مع سوريا، رغم عودة معبر البوكمال للسيطرة السورية، بسبب ضغوط أميركية، وهو مانفته مصادر في الحكومة العراقية .

وبات من الواضح أن العراق وسوريا أجلا افتتاح المعبر الذي سبق وأن رجح افتتاحه مع بداية العام الجاري، ريثما تتطهر الحدود السورية العراقية من فلول داعش بشكل نهائي، ولهذا الغرض تم إطلاق مرحلة جديدة من عملية إرادة النصر من قبل قيادة العمليات المشتركة في العراق بالتعاون والتنسيق مع قوات الجيش العربي السوري في المنطقة.

ويرتبط العراق مع سوريا عبر ثلاث معابر رئيسية بالإضافة لعدد آخر من المعابر الفرعية الصغيرة، وأبرز المعابر هي معبر اليعربية الذي يقابله على الجانب السوري ربيعة وهو خاضع لسيطرة قسد، ومعبر الوليد الذي يقابله من الجهة السورية معبر التنف الخاضع لسيطرة قوات الاحتلال الأميركي، ومعبر القائم الذي يقابله من الجهة السورية البوكمال وهو خاضع لسيطرة الدولة السورية منذ حوالي العام بعد طرد داعش.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل