بعد أهداف أدرعي المعلنة .. هل تشن إسرائيل اعتداء جديد على سوريا

هل تشن إسرائيل اعتداء جديد على سوريا : وضع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي كل من مطار دمشق ومطار بيروت بالإضافة لميناء بيروت أيضاً، كأهداف للاعتداءات الإسرائيلية، واصفاً إياها بالمعابر التي تستخدمها إيران لنقل الأسلحة إلى جزب الله اللبناني الذي تدعمه.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن مرفأ بيروت يستخدم كمحور نقل بحري للأسلحة من إيران إلى حزب الله، بينما يستخدم مطار بيروت كمسار جوي إلى جانبه منشآت لتحويل صواريخ إلى دقيقة، وأرفق تغريدته السابقة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بخريطة أظهر فيها إيران والعراق وسوريا ولبنان، ووضع علامة واضحة على مطاري دمشق وبيروت الدوليين وميناء بيروت ومعبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، تحت مسمى بنك أهداف للاحتلال الإسرائيلي.

وخاطب أدرعي من خلال منشوره كل من رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، بالإضافة إلى وزير الأشغال والنقل يوسف فنيانوس، قائلاً لهم: لوينتا راح تبقوا مغمضين عيونكن؟، إذ يبدو أن أدرعي يحاول جاهداً تعلم اللكنة اللبنانية!.

وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال في تغريدة ثانية، قائلاً وإن كنتم من حلفاء سوريا فهل هذا يعني تحويل البنية اللبنانية لمصدر لتعزيز مصالح إيران على حساب المواطن المعتر؟، إذ يبدو أنه يدرك تماما كيف يلعب على وتر الشعب اللبناني وهذا كله نتيجة رصد الإسرائيليين بشكل دقيق للشعوب العربي ومعرفة نقاط ضعفها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

واتهم أدرعي إيران وحزب الله وجهات سوريا بالقيام بعمليات تهريب مواد ثنائية الاستخدام إلى لبنان من خلال مرفأ بيروت بهدف تعزيز تطوير مشروع حزب الله لإنتاج الصواريخ، التي تهدد كيان الاحتلال بشكل مستمر.

وقال المسؤول الإسرائيلي إنه بعد المعابر الحدودية والمطار أصبح مرفأ بيروت هدف تهريب الأسلحة وتعريض سكان لبنان للخطر، وفي ذلك تهديد ضمني باستهداف مطار بيروت اللبناني.

وسبق أن قالت مصادر إن حزب الله اللبناني قد نقل كافة عناصره وغير مقره بالقرب من مطار دمشق الدولي، بعد تحذيرات تلقاها من روسيا تقول فيها إن المطار السوري موجود على بنك أهداف الاحتلال، وهو ما يزيد من ضبابية الأمور إذ مجمل المؤشرات تقول إن روسيا تريد خروج إيران وحزب الله من سوريا، فكيف إذا تقوم بتحذير حزب الله وتحمله على الابتعاد عن مكامن الخطر؟.

ومن خلال هذا الربط يمكن التذكير بتسريبات قديمة تقول بأن روسيا تريد إخراج إيران من سوريا لكن وفق تسلسل زمني محدد لا يتوافق مع الرؤية الأميركية، وربما بالنسبة لـ روسيا مايزال مبكرا الحديث عن إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل