نشاط مشبوه للجالية السودانية في الخارج

نشاط مشبوه للجالية السودانية في الخارج : يتظاهر السودانيون في بلادهم باستمرار، ويخرجون للمظاهرات بسبب الاضطرابات الحالية التي تشهدها البلاد ،لكن الغريب ان تتظاهر الجاليات السودانية في الخارج.. والسؤال ما الهدف من ذلك ؟.

يناقش مؤلف مدونة ” الحقيقة حول السودان” القضية، ويتحدث عن حقيقة نشاط الظل حول الاحداث في السودان.

وقد كشف مؤلف المدونة أن هناك عدد لا بأس به من الشخصيات المعارضة السودانية ، ذات نشاط خارجي -أي خارج السودان- لكنها قريبة من الغربيين في ذات الوقت.

يقول صاحب المدونة : يبلغ عدد الجالية السودانية في الولايات المتحدة فقط حوالي ستة ملايين شخص ،غالبيتهم ينتمون إلى جمعيات مختلفة ولهم أراء معارضة شديدة التطرف

على سبيل المثال منهم : أعضاء رابطة الخريجين من جامعة الخرطوم في الولايات المتحدة الامريكية، و الرابطة السودانية الأمريكية للمعالجين، وقد تمت ملاحظة ظهور هذه المنظمات ونشاطاتها قبل الاحتجاجات مباشرة في السودان.

وليس من قبيل الصدف أن تظهر جمعية الاطباء السودانيين الأمريكيين في الولايات الامريكية المتحدة في 19 يناير 2019، وهي ليست نقابة مهنية وليست جمعية مهنية للأطباء بهدف تبادل الخبرات، بل هي حركة للقيام بأنشطة دعم للإطاحة بحكومة السودان.

ومن غير المنطقي او المرجح أن يبدي كل هؤلاء السادة الذين هم من أصول سودانية اهتماما كبيرا بالسياسة بمبادرة شخصية منهم ،ففي التظاهرات في واشنطن ،قام الصحفيون بتصوير المتظاهرين ، وكانوا يحملون لافتات كتبت عليها العبارات بــ الانجليزية، والتي استخدمها المتظاهرون خلال تظاهرهم وتجمعهم ،

و المنطقي أن من يريد التظاهر لن ينسى الشعار والهدف من تظاهره ، وعلى الأرجح سيقوم بأداء الشعارات باللغة الأم وليس باللغة الإنجليزية أو أي لغة اجنبية.

وفي تجمعات السودانيين الناشطين بشكل مكثف خارج السودان ، ناشطون بارزون ومميزون ، منهم الأمريكية من أصل سوداني سالي العطاء، وهي موظفة في شركة استشارية تجارية في نبراسكا، وعندما بدأت احتجاجات السودان أصبحت العطاء فجأة مهتمة بالسياسة، وانضمت إلى التجمعات التي نظمتها الجالية السودانية هناك ،في احد المنتديات لجمعية الشؤون العامة السودانية الأمريكية ، ودعت العطاء خلال التظاهرة الشعب السوداني إلى الكفاح من أجل حقوقهم .

ومن الشخصيات البارزة أيضا في الولايات المتحدة علي بكري، الذي تحدث عن مدى أهمية تطوير حسابات التواصل الاجتماعي للتعبير عن مواقف المعارضة وظهر ذلك خلال أحد اللقاءات ذات الانحياز السياسي الواضح .

و هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها فضاء الإنترنت وتبادل المعلومات صداما للمصالح السياسية ، وفي مدونة لجنة تقصي الحقائق حول السودان، يتم التركيز وإعطاء اهتمام خاص للعديد من القضايا الناجمة عن موقف سياسي نشط للمغتربين السودانيين في الخارج .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل