مصادر: معركة ادلب تبدأ غدا بمشاركة إيران وقوات سهيل الحسن

مصادر: معركة ادلب تبدأ غدا بمشاركة إيران وقوات سهيل الحسن : قالت مصادر ميدانية لوكالة عربي اليوم إن الجيش العربي السوري استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهات مدينة ادلب صباح اليوم الأحد، في خطوة جديدة لم يشهدها الميدان منذ نحو الشهر.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

وأكدت المصادر أن قوات العميد سهيل الحسن جمعت نفسها بهدف الاستعداد لانتشار جديد، دون الكشف عن أماكن تواجد قوات العميد سهيل الحسن الملقب بـ النمر.

وجزمت المصادر أن القوات الإيرانية التي كانت بعيدة عن المعركة طيلة الأشهر الماضية ستشارك بها، وبحسب المعلومات المتوفرة فإن ضباطا إيرانيين زاروا الجبهات بالتزامن مع زيارة الجنرال قاسم سليماني إلى دير الزور أمس السبت.

مشاركة القوات الإيرانية فيما لو صح الخبر ستأتي رداً من روسيا وإيران والحكومة السورية على استئناف الولايات المتحدة تقديم الدعم لميليشيات الجيش الحر وإحياء غرفة الموك بهدف تصعيد الأوضاع في الجنوب السوري في محافظتي درعا والقنيطرة.

وطيلة الفترة الماضي اقتصرت معارك الجيش العربي السوري في ريفي ادلب وحماه على صد هجمات الإرهابيين المتكررة، والرد على قذائفهم التي كانوا يستهدفون بها الأحياء والقرى الآمنة والمدنيين في منازلهم، ولم يكن الجيش السوري يشن أي هجوم التزاما منه باتفاق مناطق خفض التصعيد.

من غير المعروف لماذا هذا التحول والاتجاه نحو المعركة خصوصا أن تركيا كانت تصر على عدم التفريط بـ ادلب وإرهابييها لكن عدة عوامل قد تكون تقف وراء هذه التطورات:

  • العامل الأول: زيادة التوتر والتصعيد بين تركيا والولايات المتحدة الأميركية، ما وضع تركيا في موقف ضعيف أمام روسيا دون أن تستطيع المساومة على الأولويات كما كان يجري في السابق.
  • العامل الثاني: تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري الاستفزازية والتي قال بها إن بلاده لن تسمح للحكومة السورية وروسيا بالتقدم والسيطرة على الشمال السوري من دون الجلوس إلى مائدة المفاوضات وفق القوانين والقرارات الدولية.
  • العامل الثالث: المعلومات المسربة عن استئناف الدعم الأميركي لميليشيات الجيش الحر وإحياء غرفة الموك في درعا تمهيدا لزيادة التصعيد هناك.
  • العامل الرابع: وقد يكون الموضوع ببساطة هو اتخاذ قرار على نحو دولي يقضي بالقضاء نهائيا على الإرهابيين خصوصا الأجاني المنضوون في تنظيم جبهة النصرة أو هيئة تحرير الشام أو القاعدة تمهيدا للتسوية الكبرى المتوقعة نهاية الصيف الجاري أو العام الحالي على أبعد تقدير.

وربما يكمن السر في زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى طهران ولقائه المسؤولين الإيرانيين، حيث أن عدد كبير من الدول العربية بما فيها السعودية تدعم خيار سيطرة الحكومة السورية على ادلب إبعاداً للاطماع التركية عن سوريا .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل