” مسد ” تعلق على أنباء تسليم النفط السوري إلى إسرائيل

نفت مصادر في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان” صحة الأنباء التي نشرتها جريدة “الأخبار” اللبنانية حول استيلاء إسرائيل على النفط في شمال شرقي سوريا.

وأكدت المصادر في الإدارة الذاتية و”مسد” للمرصد السوري أن هذه المعلومات التي نشرتها جريدة الأخبار اللبنانية تأتي في “إطار الحملات التحريضية المستمرة التي تقودها بعض الجهات على الإدارة الذاتية شرق الفرات من توجيه اتهامات باطلة إليها”.

حيث كانت جريد الأخبار قد نشرت في عددها الصادر اليوم الاثنين أن “وثيقة مسربة وصلتها حول اتفاق بين الرئيسة المشتركة في الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية ورجل أعمال إسرائيلي تفضي بتفويض الأخير بحرية التصرف في نفط شمال شرقي سوريا”.

وتسيطر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي يمثل الأكراد ما لا يقل عن 80% من مقاتليها، على أراض واسعة في شرق وشمال شرقي سوريا، حيث تسعى القوى الكردية إلى إقامة نظام حكم ذاتي، الأمر الذي تعارضه بشدة السلطات السورية، بل وتركيا التي تعد “وحدات حماية الشعب” الكردية حليفة لـ “حزب العمال الكردستاني” الذي تعده أنقرة إرهابيا وتحاربه منذ أكثر من 30 عاما.

اقرأ أيضاً : سوريا … قسد تخالف الرغبة السعودية وتتمرد على السبهان

و ذكرت صحيفة «الأخبار» اللبنانية أنها حصلت على وثيقة مسرّبة تتضمّن كتاباً من الرئيسة المشتركة في الهيئة التنفيذية لما يُسمى «مجلس سوريا الديموقراطية»، إلهام أحمد، يفوّض رجل الأعمال الإسرائيلي موتي كاهانا تمثيل المجلس في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط السوري في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية بدعم من قوات الاحتلال الأميركي

تزداد، يوماً بعد يوم، داخل الحركة الكردية في سوريا قوة الخطّ المؤيد لخيار القيام بدور وظيفي يخدُم استراتيجية الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة.

وتعزّز هذا الصعود بعدَ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أواخر العام الماضي، قرار انسحاب قوات بلاده من سوريا، الأمر الذي أثار لدى هؤلاء مخاوف الاقتراب من حائط مسدود يقضي على أي أمل للحركة الكردية في تحقيق الطموحات التي تتطلّع إليها، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلّة.

أصحاب هذا الخط ينطلِقون من اقتناع مفاده أن بقاءهم وتنفيذ مخططهم مرتبطان بالمظلة الأمريكية، وأن لا سبيل للحفاظ على هذه المظلة سوى بتطوير العلاقات مع «إسرائيل»، لكون الأخيرة أقرب طريق إلى قلب واشنطن، حيث مستوى نفوذ اللوبي الصهيوني، تحديداً في مواقِع القرار، عالٍ جدّاً.

ومن يتتبع مسارات هذا الخط لا يواجه صعوبة في التقاط بعض المؤشرات التي تؤكّد سيره قدماً في هذا الاتجاه على حساب وحدة سوريا وشعبها وثرواتها.

اقرأ أيضاً : نفط الشرق السوري بيد إسرائيل !


 


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل