رسميا .. توجيه تهمة “التدخل بالانتخابات” للمعتقلين الروس في ليبيا وسجنهم

أعلنت وكالة بلومبرغ يوم الجمعة الماضي (5 يوليو) أنه تم احتجاز اثنين من المواطنين الروس في العاصمة الليبية طرابلس. بعد ذلك أصبح من المعروف أن الروس هم موظفون في المنظمة غير الهادفة للربح “مؤسسة حماية القيم الوطنية” وكانوا في ليبيا بهدف القيام بالبحوث الاجتماعية والثقافية والسياسية.

خلال مهمتهم تحدث علماء الاجتماع مع القادة المحليين وكذلك مع ابن الزعيم السابق لـ ليبيا معمر القذافي سيف الإسلام القذافي. وأجرى ممثلي المنظمة غير الحكومية الروسية مقابلة معه ولهذا السبب على الأرجح احتُجزوا فيما بعد.

احتجزت السلطات الليبية عالم الاجتماع الروسي مكسيم شوغالي الذي رأس مهمة المؤسسة غير الربحية و مترجمه سامر حسن علي بتهمة “محاولة التأثير على انتخابات” و لكن في الواقع لا تحدث أي انتخابات في ليبيا في الوقت الحالي. لذا، فإن الذريعة التي تم بموجبها احتجاز الروس خيالية ومختلقة.

وردت وزارة الخارجية الروسية على هذا الموقف فور نشر المعلومات، قائلة إنها لم تبلغ بأي تأكيد رسمي من السلطات الليبية حول هذا الموضوع. ولاحظت وزارة الخارجية الروسية أيضًا أنها تتخذ التدابير حاليًا لمراجعة المعلومات من خلال القنوات المناسبة.

خلال محادثة هاتفية بين رئيس روسيا فلاديمير بوتين ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان تم مناقشة الوضع مع المواطنين الروس المحتجزين في ليبيا. أعرب قيادتا الدولتين عن قلقهما المتبادل إزاء تفاقم الوضع في ليبيا.

في يوم السبت الموافق (6 يوليو) ظهرت معلومات تفيد بأن السلطات الليبية وجهت رسميًا إلى المواطنين الروس تهمة “التدخل في الانتخابات”. حاليا شوغالي و حسن علي محتجزين في سجن طرابلس.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل