ليبيا … تصاعد وتيرة الحرب بين قوات الوفاق وقوات حفتر

1٬900

جولات حربية تعيشها ليبيا ، ما بين قوات الجيش الوطني الليبي التابع لـ حفتر و قوات حكومة الوفاق الوطني ، فبعد إعلان الجيش الليبي إسقاطه طائرة مسيرة كانت تستعد لاستهداف قاعدة الجفرة ، أعلنت حكومة الوفاق الوطني قيامها بقصف قاعدة الجفرة وسط ليبيا .

وكالة عربي اليوم الاخبارية _ ميرام النقشبندي

قامت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني والمعترف بها دوليا اليوم الجمعة ، بقصف جوي استهدف قوات المشير حفتر في قاعدة الجفرة وسط ليبيا.

وتعتبر هذه الضربة الثانية على مدينة الجفرة اليوم ، بحسب حكومة الوفاق الوطني، حيث أعلنت أنها قامت بقصف قاعدة الجفرة التي يستخدمها اللواء حفتر كمقر له وغرفة عمليات للهجوم على طرابلس.

وحقق الهجوم بحسب حكومة الوفاق الوطني تدمير طائرة شحن عسكرية ،وحظيرة للطائرات المسيرة ، كما تم تدمير طائرة شحن يوشن 76 والتي تستخدم لنقل الذخيرة ومنظومات الدفاع الجوي.

إلا أن قوات الجيش الوطني الليبي التابعة لحفتر أعلنت إسقاطها لطائرة تركية مسيرة والتي حاولت استهداف قواته. حيث ذكر أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم القائد العام للجيش الليبي الوطني أن : “وحدات الدفاع الجوي أسقطت طائرة تركية تابعة لمليشيات مصراتة بعد رصدها وتتبعها حتى دخولها قطاع المسؤولية القتالية شمال قاعدة الجفرة الجوية”.

ونشرت حكومة الوفاق الوطني بيانا بينت فيه أن العملية جاءت ردا على تصريحات حفتر والتي جاءت في خطاب متلفز قبل يومين، حيث قال أن القوات الليبية تقترب من النصر والقضاء على الإرهاب في طرابلس ، و أنه يسعى لاستعادة طرابلس عاصمة كل الليبيين، وحث على التقدم نحوها لتحريرها من الإرهاب ، كما نقل الخطاب رسائل سياسية للداخل والخارج.

وكالة الأنباء الليبية ” وال” نقلت نص المشير حفتر والتي جاء فيها :«نطمئنكم ونطمئن كل الليبيين الشرفاء بأن موعدنا مع النصر الكبير وبلوغ الهدف قد اقترب».

بدورها نقلت وسائل إعلامية تابعة للجيش الليبي الوطني نفيا عن أنباء تحليق طائرة مسيرة تابعة لحكومة الوفاق الوطني شرق بنغازي ،فوق مقر القائد العام للجيش في منطقة الرجمة.

وتم إصدار بيان رسمي لرئاسة الأركان للدفاع الجوي أن “الأجواء الليبية التي تحت سيطرة الجيش من الجفرة حتى أمساعد والجغبوب تحت حماية منظومة الدفاع الجوي بما في ذلك بنغازي، وتنفي الإشاعات التي تبثها قنوات جماعة الإخوان الإرهابية”.

وبدأ الجيش الوطني الليبي حملة تحرير العاصمة الليبية في الرابع من أبريل الماضي ، من قوات حكومة الوفاق منذ سقوط الرئيس معمر القذافي بمساعدة حلف شمال الأطلسي عام 2011 ،

الجدير بالذكر أن الجيش الليبي يتهم كلا من قطر وتركيا بالتدخل في الشؤون الليبية ودعم قوات حكومة فايز السراج، وخاصة بعد اندلاع معركة التحرير، وقدم عدة أدلة وبراهين على تورطهما بالأمر.

كما أن أردوغان أقر في وقت سابق أن بلاده تدعم قوات حكومة الوفاق الوطني الامر الذي اكده المبعوث التركي إلى ليبيا امر الله إيشلر ، حيث أقر بدعم تركيا لقوات حكومة الوفاق.

وقد انكشفت تدخلات تركيا وقطر في الشأن الليبي، عندما تم ضبط شحنات أسلحة تركية وقطرية ، إذ ضبطت شحنات أسلحة تركية على متن عدة سفن ، كان آخرها سفينة أمازون، والتي كانت محملة بآليات عسكرية وأسلحة متنوعة ، وتم ضبطها قبل وصولها إلى ميناء طرابلس.

أما الأسلحة القطرية فقد تم العثور عليها في منزل زعيم تنظيم القاعدة في مدينة درنة بعد تحريرها،عام 2018 ، حيث عثر عليها الجيش الليبي الوطني وكانت تحمل شعار الجيش القطري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل