أميركا تتحضر للسيطرة على الحدود السورية العراقية والهدف إبعاد ايران

200

أميركا تتحضر للسيطرة على الحدود السورية العراقية والهدف إبعاد ايران : عادت الولايات المتحدة الأميركية لتقديم دعم لميليشيا الجيش الحر في الجنوب السوري بعد توقفها عن دعمهم منذ العام 2017، ما يطرح تساؤلات كثيرة حول الهدف من عودة الدعم.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقالت مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة استأنفت تدريب ما يسمى جيش مغاوير الثورة التابع لميليشيات الجيش السوري الحر، مضيفة أن التجريبات قد بدأت بالفعل في قاعدة التنف الأميركية على الحدود العراقية السورية الأردنية، كما أن هناك معسكرات خاصة لتدريبهم داخل الأردن.

وأكدت المصادر أن أفراد جيش مغاوير الثورة التابع للجيش الحر سيتلقون تدريباً على القتال في البيئة الصحراوية والجبلية بالإضافة إلى عمليات الإنزال والاقتحام، والتدرب على القتال في ظروف مناخية وبيئية صعبة، وعمليات المداهمة كذلك.

يشرف على تلك التدريبات بحسب المصادر المطلعة ضباط من الجيش الأميركي ومسؤولين من الاستخبارات الأميركية، بالإضافة إلى جانب مستشارين من التحالف الدولي ضد داعش الذي يضم حوالي 90 دولة غربية وعربية.

والهدف المعلن لإعادة الدعم بحسب حديث المصادر لوسائل إعلام تركية هو القضاء على خلايا داعش في المنطقة، والتحضير للسيطرة على الحدود العراقية السورية لإزاحة القوات الإيرانية منها وإبعاد الخطر الإيراني على أميركا من افتتاح أي طرق برية بينها وبين سوريا عبر العراق، وهو أحد الأسباب غير المعلنة لإعادة دعم أميركا ميليشيات الجيش الحر.

وفتحت قاعدة التنف العسكرية الأميركية على الحدود العراقية السورية الأردنية باب الانضمام إلى جيش مغاوير الثورة لزيادة عدد مقاتليه، واستقطاب أبناء المناطق الشرقية، و نازحو مخيم الركبان بالقرب من قاعدة التنف.

موضوع إعادة الدعم الأميركي لميليشيات الجيش الحر بعد توقفها سابقا وحصر الدعم لقوات سوريا الديمقراطية قد يغير الكثير في المعادلة السورية، خصوصاً أن أميركا قررت الإبقاء على عناصرها في سوريا وتراجعت عن قرار رئيسها دونالد ترامب بالانسحاب الكامل.

الدعم الأميركي أعطى زخما لميليشيات درعا التي بدأت تشن مؤخرا هجمات على مواقع الجيش العربي السوري، بالإضافة إلى التفجيرات الانتحارية التي تسببت بارتقاء شهداء بين عناصر الجيش السوري مؤخراً.

وسبق أن قال تقرير صادر عن معهد الشرق الأوسط للأبحاث في واشنطن إن الحكومة السورية تواجه خطر فقدان السيطرة على درعا نتيجة تكرار الاستهدافات التي المسلحون على الجيش السوري.

وبرأي محللين فإن هناك تعاون استخباراتي وثيق بين أميركا وإسرائيل وقطر لخلق التوترات في درعا انطلاقا من قاعدة التنف، التي ستكون مستقطبة للمسلحين في درعا للانضمام إلى جيش مغاوير الثورة وتنفيذ عمليات داخل المدينة السورية بأوامر أميركية لزيادة التوتر فيها.

زيادة التوتر في درعا يعني إشغال الجيش السوري عن ادلب ومناطق شرق الفرات، وهو ما ترغب به أميركا اليوم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل