كيف ردت دمشق على الرسائل التي أحضرها بن علوي؟

2٬983

 من دون سابق إعلان، وصل وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وقالت الخارجية العمانية عبر صفحتها في تويتر إن الوزير العماني بحث مع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين، وطرق تعزيز مساعي استعادة الأمن في المنطقة.

وأضافت الخارجية أن بن علوي نقل إلى الرئيس الأسد تحية سلطان عمان قابوس بن سعيد، وناقش معه سبل تطوير وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

بن علوي عقد بالإضافة إلى لقائه الرئيس السوري جلسة مباحثات رسمية في دمشق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ونائبه فيصل المقداد.

وصول بن علوي إلى دمشق في هذا الوقت يبدو مستغربا خصوصا مع تراجع الأحاديث المسربة عن استئناف عمليات التطبيع بين سوريا والدول العربية والتي توقفت بعد زخم كبير بخصوصها، بعد تدخل الولايات المتحدة ومنع الدول الخليجية تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.

ورأى مراقبون أن الوزير العماني قد حمل معه رسائل من الدول الخليجية إلى سوريا، ومن المرجح أن تكون تلك الرسائل من محور السعودية الإمارات، لكون محور قطر تركيا لن يبادر في ظل التوترات التي رافقت عملية تحرير ادلب من الإرهابيين الذين تدعمهم تركيا.

الرسائل الخليجية وصلت دمشق في وقت يكثر فيه الحديث عن إخراج إيران من سوريا خصوصا بعد مؤتمر القدس الأمني، ولذلك يبدو من المنطقي القول إن الدول الخليجية تحاول جس نبض دمشق مجددا وفيما إن كانت قد تقبل اليوم بعودة العلاقات مع الدول العربية مقابل خروج إيران من الأراضي السورية.

ما يزال الأمر خاضعا لتكهنات كثيرة سيما أن الدول الخليجية تستطيع إرسال رسائل كثيرة بعيدا عن أعين وسائل الإعلام، إلا أن إرسالها عبر وزير الخارجية العمانية ربما قد يحمل بوادر إيجابية أو إشارات إيجابية جرى التقاطها من دمشق وتم الرد عليها بسرعة.

الأيام القادمة ربما تحمل الكثير من المفاجآت على صعيد عودة العلاقات العربية السورية تحديدا الخليجية منها، سيما أن التصريحات تقول بأن البلاد ذاهبة باتجاه حل شامل نهاية الصيف الجاري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل