قريباً… قوات مصرية سعودية كويتية في سوريا

أكدت مصادر إعلامية معارضة عن قرب إرسال قوات عربية سعودية مصرية كويتية إلى الحدود السورية التركية لتشرف على المنطقة الآمنة التي تستعد الولايات المتحدة الأميركية لإنشائها في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقالت المصادر إن قائد المنطقة الوسطى للقيادة المركزية في الجيش الأميركي كينيث ماكنزي عرض على قائد قسد مظلوم كوباني خلال زيارته الأسبوع الفائت لقاعدة عسكرية أميركية في الحسكة إرسال قوات عربية للعمل والإشراف على المنطقة الآمنة المرتقبة على لاحدود بين سوريا وتركيا، وأضافت المصادر أن قسد وقائدها قبلا العرض الأميركي فوراً.

المصادر ذكرت أن الخطة الأميركية حظيت بموافقة سعودية ومصرية مسبقة في حين يحاول ماكينزي إقناع أطراف خليجية أخرى للانضمام وإرسال قوات لها حيث يزور الكويت اليوم لبحث هذه المسألة.

دخول القوات العربية إلى المنطقة الآمنة المفترضة وفي حال تزامن مع انسحاب القوات الأميركية من المنطقة لصالح القوات الجديدة فإنه ينذر بحرب كارثية بين تركيا وتلك الدول على الأرض السورية، خصوصاً أن أكثر ما يردع تركيا اليوم عن الهجوم على شرق الفرات هو مخافة مواجهة أميركا التي تمتلك قوات كبيرة وقواعد عسكرية كثيرة في المنطقة لن تكون بمنأى عن الاستهداف في حال اندلعت الحرب.

الخطة الأميركية الشيطانية تشير بوضوح إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد باع الأكراد السوريين لـ تركيا ويريد إدخال القوات الخليجية لضمان استمرار التصعيد وعدم عودة الاستقرار والهدوء إلى المنطقة السورية وهو جل ما تريده الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت تركيا قد أعلنت فشل مفاوضاتها مع الولايات المتحدة حول إقامة المنطقة الآمنة، حيث تريدها تركيا بعمق اثنين وثلاثين كيلومترا وتحت إدارتها وهذا يعني السيطرة على مناطق الإدارة الذاتية الكردية، في حين تريد الأخيرة منطقة آمنة بعمق خمسة كيلومترات فقط على أن يتولى الإشراف عليها قوات مجلية بحسب تصريح القيادي الكردي آلدار خليل لوسائل إعلام كردية قبل يومين.

وبينما من المرجح أن تكون أميركا قد حصلت فعلا على موافقة السعودية ومصر لإرسال قواتهما فإنها لا تمتلك فرص كبيرة مع الكويت التي ترتبط مع سوريا بعلاقات حسنة كما أنها نأت بنفسها طيلة الفترة الماضية عن الصراعات في المنطقة.

وبالنسبة لموضوع موافقة فرنسا وبريطانيا على إرسال قواتها إلى سوريا بطلب من الولايات المتحدة، ربما تكون الأخيرة فشلت حقا في إقناعهما ما أدى للضغط على العرب، لكن هذا لا يعني أن تكون الخطة الأميركية تقتضي بإشعال المنطقة عبر الأوروبيين والخليجيين، بما يضمن لها التحكم في رقابهم أكثر فأكثر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل