قوات روسية خاصة في ادلب.. ووزير الدفاع التركي يتفقد الحدود !

قوات روسية خاصة في ادلب .. ووزير الدفاع التركي يتفقد الحدود : في زيارة مفاجئة، أعلنت تركيا وصول وزير دفاعها خلوصي أكار إلى الحدود السورية التركية لتفقد جهوزية الجيش التركي المرابط هناك.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

ورافق آكار في جولته المفاجئة على الحدود رئيس الأركان يشار غولر وقادة القوات البرية والبحرية والجوية، وخلال وجوده في ولاية هاتاي اطلع وزير الدفاع التركي على جهوزية جيشه وأعماله هناك.

ودفعت تركيا مؤخراً بالكثير من التعزيزات إلى الحدود السورية التركية سواء بالقرب من مدينة ادلب السورية أو مقابل مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي شرق الفرات.

وسبق تلك التعزيزات تهديدات تركية ببدء عملية عسكرية ضد قسد والوحدات الكردية شرق الفرات، خصوصاً بعد القرار الأميركي الإبقاء على الجيش الأميركي داخل سوريا وزيادة عدد القوات البرية للتحالف ما بدد الحلم التركي بإدارة وتشكيل المنطقة الآمنة التي كانت تريد من ورائها القضاء على الأكراد وإنهاء حلمهم بإقامة دولة على حدودها مع سوريا.

التعزيزات التركية أيضاً انطلقت باتجاه الحدود بالقرب من ادلب لزيادة دعم الإرهابيين في معاركهم ضد الجيش العربي السوري وإعطاء زخم كبير لهم.

وزيارة وزير الدفاع التركي من شأنها أن تؤدي لمزيد من الضغط وسط تأكيدات بأن تركيا لن تجرؤ على القيام بأي عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية طالما أن أميركا ماتزال تدعمهم، إلا إن كان هناك اتفاق ضمني بين تركيا وأميركا وهذا مستبعد حالياً بالنظر إلى التوتر الكبير بين البلدين جراء إصرار تركيا على شراء صواريخ الإس 400 الروسية رغم معارضة واشنطن وتهديداتها.

هل تشارك القوات الخاصة الروسية في معركة ادلب ؟

إلى ذلك وفي تطورات معركة ادلب، نفت وزارة الدفاع الروسية في بيان صادر عنها كل الأخبار المتعلقة بمشاركة عناصر من قواتها البرية والخاصة في معركة ادلب شمال سوريا.

وأضافت الوزارة في بيانها إن الأنباء التي نشرتها وكالة رويترز البريطانية والتي زعمت فيها مشاركة قوات برية وقوات خاصة روسية في ادلب مجرد فبركات حيث لا تتواجد هناك أي قوات برية أو خاصة.

الوكالة البريطانية كانت قد نقلت عن قادة كبار في المعارضة السورية تأكيداتهم مشاركة قوات خاصة روسية خلال الأيام الماضية في معارك ادلب إلى جانب الجيش العربي السوري.

وتتوالى الفبركات والشائعات حول سير عمليات معارك ادلب ، التي تمثل بيئة خصبة لتكاثر الأقاويل خصوصاً أن ملفها لم يحسم بعد وهو ينتظر توافق بين روسيا وتركيا ليس موجوداً في الوقت الحالي وهو ما يترك الأمور معلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل