قائد قسد يهدد أميركا: سننسحب من الحرب على داعش

836

قسد – سننسحب من الحرب على داعش : حذرت قوات سوريا الديمقراطية الكردية – قسد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تحويل المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا إلى ساحة حرب في حال قررت تركيا الهجوم على المناطق الكردية شرقي نهر الفرات في سوريا.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إن الأرضية مهيأة وقسد جاهزة لاستفزازات الدولة التركية ومؤامراتها بعد أن حشدت قوات كبيرة على الحدود مع الشمال السوري.

وأكد قائد قوات سوريا الديمقراطية أو قسد أن ما حدث في عفرين لا يمكن أن يتكرر هنا في شرق الفرات، مضيفاً أنهم لن يسمحون بذلك أبداً، وإذا بادر الجيش التركي إلى مهاجمة أي من المناطق الكردية فإن ذلك سيتسبب بحرب كبيرة جداً.

وأضاف أن مهاجمة الجيش التركي لمنطقة تل أبيض في الرقة ستحول المنطقة الممتدة من منبج إلى ديريك إلى جبهة معارك واسعة، لافتاً أن قيادة قوات سوريا الديمقراطية أخبر قرارها هذا إلى دول التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد داعش، ومن بينها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا.

وشدد في معرض تصريحاته الإعلامية لوسائل إعلام هولندية أنه وفي حال حصول حرب كهذه فإنها بالتأكيد ستؤدي إلى نشوب حرب داخلية ثانية في سوريا، ولن تنتهي قبل خروج تركيا بشكل كامل من الأراضي السورية.

وفيما يخص الموقف الأميركي من الهجوم التركي وإن كانت الولايات المتحدة ستقف مع قسد قال عبدي إنهم متفقون مع واشنطن فيما يخص الحرب ضد داعش، والحرب ضد داعش اليوم متركزة في مناطق الرقة ودير الزور، وفي حال حصول حرب على قسد فإن قواتها ستنسحب من الجبهات مع داعش إلى الحدود لحمايتها من الخطر التركي، وهذا يعني توقف الحرب على داعش وهذه سيضر بالاتفاق بين قسد والولايات المتحدة الأميركية.

تصريحات قائد قوات سوريا الديمقراطية تنطوي على أكثر من تحليل، فمن جهة يبدو أن قسد قد أخذت ضوءا أميركيا أخضر للرد على الهجوم التركي الذي لن تكون الولايات المتحدة بمعزل عنه في حال اندلع،

ومن جهة ثانية فإن حديثه الأخير حول الانسحاب من الحرب على داعش، قد ينطوي على تهديد مباشر للولايات المتحدة الأميركية بأنها وفي حال لم تساهم بصد الهجوم التركي فإن مقاتلو قسد سيوقفون المعركة ضد داعش، وبالتالي فإنهم سيسحبون من واشنطن ذريعة تواجدها في سوريا من جهة، وأيضاً لن توافق الدول الغربية إرسال قواتها إلى منطقة يزداد فيها التوتر مع تركيا من جهة ثانية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل