تشكيل فرع أمني جديد في سوريا للحد من النفوذ الإيراني!

5٬110

تشكيل فرع أمني جديد في سوريا للحد من نفوذ ايران : كشفت مصادر في المعارضة السورية عن تأسيس فرع أمني جديد يتبع لإدارة المخابرات العامة السورية لحماية المنشآت العامة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان 

وبحسب المصادر فإن الفرع الذي سيدعى 801 أتى باقتراح روسي تم تقديمه إلى دمشق، عقب التغييرات الأمنية التي أجراها الرئيس السوري بشار الأسد قبل عدة أيام، والتي أثيرت شائعات حولها أنها تعزيز لموقع روسيا على حساب إيران في سوريا.

وقالت المصادر المعارضة التي يبدو أن المخابرات السورية باتت تخبرها بتحركاتها!، إن مهمة الفرع الجديد تتمثل في تأمين المنشآت الحكومية والمواقع الهامة مثل هيئة الإذاعة والتلفزيون والسفارات والبعثات الدبلوماسية والبنوك والمصارف وحمايتها من أي اعتداء يهدف السيطرة عليها.

الفرع الجديد وبحسب ذات المصادر سيأخذ على عاتقه مهمة ضبط حالة الانتشار العشوائي للمفارز الأمنية حول المنشآت الحيوية والحساسة، ووضع أسس جديدة لحماية المنشآت الحكومية.

لا يبدو هذا الطرح منطقيا في ظل ابتعاد الخطر عن المنشآت الحكومية الحيوية التي باتت مؤمنة بالكامل من خطر سيطرة المعارضة والإرهابيين عليها، فدمشق سبق أن طردت الإرهابيين من محيطها العام الفائت، وتتركز اليوم المناطق الساخنة في مناطق سيطرة الأكراد وتركيا وهما بعيدتان نسبيا عن المنشآت الحكومية الهامة.

وأكدت مصادر المعارضة أنه وفور تولي الفرع الجديد مهامه ستسحب المفارز والدوريات الأمنية من المنشآت الحكومية وتصبح مسؤولية حمايتها على عاتق فرع الـ801 الجديد وإدارة المخابرات العامة فقط.

واعتبرت المصادر أن تشكيل الفرع الأمني الجديد يأتي في إطار سياسة التسابق بين إيران وروسيا للسيطرة على مراكز القرار الأمني في سوريا، ورأت أن تشكيل الفرع الجديد يأتي للحد من تغلغل إيران في سوريا وسعيها للسيطرة على المنشآت الحكومية فيها.

وقالت المصادر أن روسيا نجحت في التغلب على إيران داخل سوريا مستغلة الضغط الدولي المستمر على طهران، وهي تستعد اليوم لإخراج إيران من سوريا بطريقة مدروسية وفق سيناريو محدد.

التسابق بين روسيا وإيران في سوريا أمر بات مكشوفاً جداً، بالنظر إلى التسريبات حول التفاهمات الروسية الأميركية الأخيرة التي تقوم على مبدأ إخراج إيران مقابل تعاون أميركا مع روسيا في القضاء على التنظيمات الإرهابية وإطلاق عملية الحل الشامل.

كما أن السعي الإيراني الكبير لإبرام صفقات اقتصادية مع سوريا خلال مدة قصيرة، يشير إلى تجذر الخلاف الروسي الإيراني، في حين تبدو إيران الحلقة الأضعف في هذا التنافس لاعتبارات كثيرة أهمها الضغط الدولي المتزايد عليها من جهة، وجنوح سوريا نحو روسيا حيث ترى مصالحها معها من جهة ثانية.

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل