المنطقة تشتعل .. غواصة نووية بريطانية و حشد دولي “لردع إيران”

3٬345

تعتزم بريطانيا فرض عقوبات اقتصادية على إيران ، بحسب صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، وذلك بعد احتجاز ناقلة النفط البريطانية في الخليج العربي.كما تسعى لإرسال غواصة نووية إلى مضيق هرمز لردع إيران في المنطقة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وبينت الصحيفة أن بريطانيا قد تضغط على الاتحاد الأوروبي و الأمم المتحدة لإعادة فرض العقوبات على إيران والتي تم إلغاؤها بعد توقيع الاتفاق النووي في عام 2016 .

وتزامنا مع دراسة إعادة فرض العقوبات ، تسعى بريطانيا لإرسال غواصة نووية إلى مضيق هرمز و الخليج العربي لردع إيران بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

و تقوم لجنة خاصة وهي لجنة الطوارئ البريطانية، المعروفة باسم كوبرا بدراسة إمكانية إرسال غواصة نووية بريطانية لتعزيز حماية السفن البريطانية في المنطقة بعد قيام إيران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية ” ستينا إمبيرو”.

ويعتقد أن الغواصة النووية البريطانية ستتوجه إلى منطقة الخليج خلال أيام ، وأنها متواجدة فعلا بالمياه. واختار القادة العسكريين الغواصة البريطانية من فئة آستيوت بسبب الخطر الذي تشكله الغواصات الإيرانية من فئة يونو ، حيث يشكل هذا النوع من الغواصات تهديدا خاصا ، بحسب القائد البحري المتقاعد توم شارب.

وأضاف شارب أن “الغواصات الإيرانية “يونو” عادة ما تختبئ تحت سطح المياه مباشرة، وأنها مزودة بـ طوربيدات ثقيلة الوزن قادرة على تدمير سفينة بحرية، وربما حاملة طائرات”.

وتأزمت الأمور وتصاعدت في الخليج العربي بعد احتجاز ايران ناقلة نفط بريطانية تدعى ستينا إمبيرو في منطقة مضيق هرمز لمخالفتها قوانين الملاحة. بينما ادعت شركة ستينا بالك المالكة للناقلة أن الناقلة التزمت بجميع قواعد الملاحة بشكل كامل.

إسرائيل  تدخل خط الأزمة مع إيران 

وما يزيد الوضع تعقيدا دخول إسرائيل على خط التوتر القائم في منطقة الخليج حيث صرحت وسائل إعلامية أن إسرائيل قررت رفع الحماية والأمن لسفنها حيث تشير تقييمات الاستخبارات الإسرائيلية أنه من المحتمل أن تهاجم إيران سفنا تجارية إسرائيلية .

فقد اكدت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن ايران لاعب مهم في الساحة البحرية في منطقة الخليج والشرق الاوسط وهي حاليا تشكل تهديدا كبيرا على السفن الإسرائيلية المتواجدة عند مدخل تيران في البحر الأحمر .

الولايات المتحدة تحضر لعملية عسكرية

كما تقوم الولايات الأمريكية المتحدة بدورها بالتحضير لعملية عسكرية لتأمين الطرق البحرية في منطقة الخليج والشرق الاوسط والعملية أدرجتها تحت مسمى ” الغارديان”، وتعمل على تطويرها وذلك لتعزيز المراقبة والأمن في الممرات المائية في المنطقة والشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة .

كما نقلت الولايات المتحدة الامريكية وحدة عسكرية إلى السعودية منذ أيام لحماية مصالحها في المنطقة مؤكدة أن الغرض من العملية “هو تعزيز الاستقرار في البحار، وضمان المرور الآمن وتقليل التوتر في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عمان”.

وستقوم الولايات المتحدة بالتنسيق مع حلفائها من أجل “ضمان حرية الملاحة في المنطقة وحماية الطرق البحرية الحيوية”.

وتزايدت التوترات في منطقة الخليج منذ انسحاب الولايات الأمريكية من الاتفاق النووي بشكل أحادي وفرضت عقوبات على إيران مجددا لـ تتداعى بعدها الأحداث والتصعيد المستمر في المنطقة .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل