القـوات المسلـحة تنفذ عملـيات عسكـرية واسعـة جنـوبي طـرابلس

190

واصلت القوات المسلحة عمليات عسكرية واسعة جنوبي العاصمة طرابلس ، معتمدة بشكل كبير على الطلعات الجوية لسلاح الجو قصد ضرب تحصينات ومخازن المليشيات المسلحة.

وأكدت شعبة الإعلام الحربي، أن القوات المسلحة “لن يهدأ لها بال ولن يغمض لها جفن؛ حتى تلقن العدو ومن يسانده درساً مفادُه أن تراب ليبيا سيكون مقبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بها وبأمنها وأمن المواطن”.

وشنت سلاح الجو عدة غارات جوية عنيفة على مواقع مختلفة تابعة لمليشيات حكومة الوفاق ومجموعات من المرتزقة، أبرزها تنفيذ ضربة جوية ليل الثلاثاء على موقع للذخيرة والآليات تابع لمليشيات حكومة الوفاق في ثانوية الشرطة المقابلة لمبنى الجوازات بمنطقة “تغسات” بمدينة غريان.

وأسفرت الغارة عن تدمير الذخيرة المخزنة في الموقع، حيث أظهر تسجيل مصور جرى تداوله على مواقع التواصل شدة التفجير الناجم عن تدميرها.

وقال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، إن قوات حكومة الوفاق فقدت سلاحها الجوي، وباتت تعتمد على الطائرات المسيرة.

وتلقت حكومة الوفاق مطلع هذا الأسبوع دفعة جديدة من الطائرات المسيرة من قبل حليفتها تركيا.

وأضاف المسماري، أن “معركتنا مباشرة مع دول وعواصم ومخابرات داعمة للإرهاب”.

من جانبه شدد رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح قبل يوم على أنه ليس هناك دولة ما دامت هذه الميليشيات موجودة.

وقال: “الدولة والميليشيات المسلحة ضدان، والجيش الوطني هو حامي الدستور والقانون وسيادة الدولة”.

*«فرانـس برس»: تأكيـد فرنسـي لوجـود قـوات فرنسـية على الأراضـي الليـبية!

قالت وزارة الجيوش الفرنسية إن «صواريخ جافلين الأميركية التي قالت حكومة الوفاق إن قواتها عثرت عليها في قاعدة تابعة لقوات القيادة العامة هي صواريخ عائدة لفرنسا كانت تهدف إلى توفير الحماية الذاتية لوحدة فرنسية نشرت لغرض استطلاعي في إطار مكافحة الإرهاب».

وذكرت الوزارة الفرنسية أن «هذه الأسلحة كانت في حوزة قواتها من أجل سلامتها ولم يكن مطروحًا بيعها أو تسليمها أو إعارتها أو نقلها لأي كان في ليبيا»، فيما يؤكد وجود قوات فرنسية على الأراضي الليبية، وفق ما ذكرت «فرانس برس».

وأوضحت الوزارة أنه «تم تخزين هذه الذخيرة التالفة وغير الصالحة للاستخدام موقتًا في مستودع على أن يتم تدميرها ولم يتم تسليمها لقوات محلية».

وبذلك نفت باريس تسليمها إلى قوات القيادة العامة التابعة للمشير خليفة حفتر لكنها لم توضح كيف انتهت في أيدي هذه القوات، خسب الوكالة.

وقالت الوزارة إن «الصواريخ تعود في الواقع للجيوش الفرنسية التي اشترتها من الولايات المتحدة، لكنها خارج الخدمة وكان ينبغي تدميرها»، مؤكدة ما كشفته جريدة «نيويورك تايمز» الثلاثاء.

وأشارت «فرانس برس» إلى أن شبهات دارت في البداية بأن صواريخ جافلين هذه عائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي نفت الأمر بشدة.

وفي 29 يونيو الماضي، أعلنت الولايات المتحدة، أنّها تتحقق من صحة معلومات بشأن العثور في مدينة غريان الليبية على أربعة صواريخ أميركية مضادة للدروع من طراز «جافلين» تركتها وراءها قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر لدى انسحابها من كبرى مدن الجبل الغربي قبل أسبوعين.

وبعد السيطرة على غريان، ذكرت قوات حكومة الوفاق الوطني أنها عثرت داخل قاعدة عسكرية كانت تستخدمها قوات القيادة العامة في مدينة غريان على أربعة صواريخ من طراز جافلين.

في يونيو الماضي، جددت الأمم المتحدة عملية أوروبية مدتها عام واحد لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، حيث أبلغ عن عمليات تسليم أسلحة منذ شهرين.

اللـواء المنصـوري يوضـح الوضـع بالمحـاور.. ويؤكـد: فشـل “قـوات الوفـاق” بتحقيـق أي اختـراق جنوب طـرابلس

قال آمر غرفة عمليات أجدابيا وآمر محور عين زارة في طرابلس اللواء فوزي المنصوري إن قوات الجيش تتمركز بشكل ممتاز في محاور العاصمة.

المنصوري اشار في تصريح لصحيفة الاتحاد إلى فشل الميليشيات المسلحة الداعمة لحكومة الوفاق من تحقيق أي اختراق أو تقدم على مواقع القوات المسلحة.

وأكد آمر محور عين زارة وجود تقدم لقوات الجيش في عدة مناطق في ضواحي طرابلس، لافتاً إلى أن القوات المسلحة تمكنت من بسط سيطرتها على مناطق جديدة على الأرض

*صحيفة أميركية تكشف “لغز غافلين” في غريان

رسمت صحيفة “نيويورك تايمز” ما بدا أنه مسار جديد ل”فك لغز” صواريخ “غافلين” التي عُثِر عليها في إحدى مخازن مدينة غريان، عند انسحاب قوات الجيش الوطني من المدينة قبل نحو أسبوعين، إذ تقول الصحيفة إن مسؤولا عسكريا فرنسيا كبيرا أكد لها إن الصواريخ التي عُثِر عليها في غريان هي صواريخ أميركية اشترتها فرنسا من الولايات المتحدة الأميركية عام 2010،

وأنها نُقِلت إلى ليبيا لغايات حماية قوة عسكرية فرنسية خاصة توجهت إلى ليبيا في مهام سرية لمكافحة الإرهاب، فيما يقول المسؤول الفرنسي الذي لم تكشف الصحيفة اسمه إن صواريخ “غافلين” وقت ضطبها لم تكن صالحة للاستخدام، بل كانت مخبأة في مخزن تمهيدا لإتلافها وتدميرها.

التأكيدات الفرنسية للصحيفة الأميركية، والتي ظلت بدون تعليق رسمي في العاصمة الفرنسية باريس، تطابقت مع معلومات روتها نفس الصحيفة عن مسؤولين دبلوماسيين وعسكرييين، إضافة إلى مشرعين في لجان عسكرية في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين

إذ تقول هذه المصادر التي لم تسمها الصحيفة إن واشنطن وعبر جهود دبلوماسية واستخبارية قد أصبحت على قناعة إن الصواريخ المضبوطة قبل أسبوعين في غريان

هي جزء من الصواريخ التي اشترتها فرنسا من الولايات المتحدة قبل تسع سنوات، وإن هذه الصواريخ الدقيقة لا تُباع إلا ل”الحلفاء الأقوياء” للولايات المتحدة، وأن واشنطن قد أجرت تتبعا دقيقا للأرقام التسلسلية للصواريخ، وأنها كانت جزاء من صفقة بيع أسلحة أميركية لفرنسا.

تقرير “نيويورك تايمز” يطرح أيضا، سؤالا مهما عن مستقبل صفقات بيع أسلحة أميركية لفرنسا، والسؤال يمتد إلى النظرة الأميركية لدور فرنسا في ليبيا في المرحلة المقبلة، وما إذا كان هذا الدور يتعارض مع “صورة ومصالح” الولايات المتحدة الأميركية.

الجيش الوطني ينتظر “إشارة المشير” لــ”اقتحام العاصمة”

ذكرت صحيفة “البيان” أن خطة وُضِعَت من قبل قيادات عسكرية في الجيش الوطني لاقتحام العاصمة طرابلس، وأن تنفيذ هذه الخطة العسكرية ينتظر أمرا من قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، إذ تقول الصحيفة إن هذا الاستعداد لبدء تنفيذ الخطة العسكرية يتزامن مع رفض الجيش شروط مصراتة للانسحاب من محاور القتال.

وطبقا للصحيفة نقلا عن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة فإن وفدا من مصراتة أجرى مع قيادة الجيش عبر وسطاء، عرضوا من خلالها إعادة مسلحي المدينة من محاور القتال إلى مدينتهم وتسليم الأسلحة ما عدا قوة بقوام لواء تبقى بأسلحتها لحماية العاصمة احتياطاً بشرط عدم مطاردة أي فرد من مصراتة.

وأكدت الصحيفة نقلا عن المركز أن رد القيادة كان واضحاً وطالبت بتسليم كامل الأسلحة المتوسطة والثقيلة وتسليم مرتكبي الجرائم والمطلوبين من المدعي العام والنيابة العامة، وتأمين مدينة طرابلس من قبل الشرطة والأمن العام ومن عدة مديريات بما فيهم أفراد الأمن التابعون لمدينة طرابلس.

يشار إلى أن قوات الجيش الوطني قد بدأت مطلع شهر أبريل الماضي عملية عسكرية باتجاه العاصمة طرابلس لتحريرها من الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون، وقد حققت قوات الجيش الوطني عمليات تقدم عدة، وعلى محاور عسكرية مختلفة، وسط تأكيدات قيادات عسكرية أن التأني في الاقتحام يأتي حفاظا على أرواح المدنيين، علما أن طرابلس يقطنها نحو مليوني شخص.

* العريبي لـ” المتوسط”: ندعم المبادرة المصرية لحلحة الأزمة الليبية

أعرب عضو مجلس النواب، عيسى العريبي، عن تفاؤله بالمبادرة التي تعتزم الحكومة المصرية إطلاقها لحلحلة الأزمة الليبية.

وقال العريبي، في تصريح خاص لـ” المتوسط” أن الحكومة المصرية ستعقد اجتماع يضم أعضاء مجلس النواب الليبي مطلع الأسبوع المقبل في القاهرة لإنتاج مبادرة برلمانية برعاية مصرية.

وأكد العريبي، أنه من المقرر أن يعقد الاجتماع السبت المقبل في القاهرة، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يعد خطوة جيدة لحلحلة الأزمة الليبية.

*ألمانيـا تدعو لاحتـرام حظر السـلاح المفروض على ليـبيا

أكدت ألمانيا إنها تدعم بقوة إطلاق عملية سياسية في ليبيا، وتساند جهود منظمة الأمم المتحدة في ليبيا لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة في العاصمة

إذ جاءت التأكيدات الألمانية على لسان المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أثناء لقائها مجموعة من الدبلوماسيين الألمان في العاصمة الألمانية برلين في وقت متأخر أمس الثلاثاء

إذ ناقشت ميركل العديد من الملفات الدولية، وملفات منطقة الشرق الأوسط مع الدبلوماسيين الألمان، وهو لقاء دوري تحرص خلاله المستشارى الألمانية على اطلاع دبلوماسيي ألمانيا على موقف برلين حيال قضايا دولية عدة.

وفي اللقاء لدى تطرقها إلى الشأن الليبي، قالت ميركل إن برلين تتابع تطور الأوضاع في ليبيا بقلق بالغ داعية للالتزام بحظر توريد الأسلحة إليها،

مؤكدة أن كمية كبيرة من الأسلحة تصل إلى ليبيا عبر اللاعبين الخارجيين ، وبالتالي يجب الالتزام بحظر توريد الأسلحة لمنع حدوث تصعيد جديد ، لكي لا تتطور الأحداث في ليبيا على غرار ما نراه في سوريا منذ سنوات.

يشار إلى أن قوات الجيش الوطني قد بدأت مطلع شهر أبريل الماضي عملية عسكرية باتجاه العاصمة طرابلس لتحريرها من الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون، وقد حققت قوات الجيش الوطني عمليات تقدم عدة، وعلى محاور عسكرية مختلفة، وسط تأكيدات قيادات عسكرية أن التأني في الاقتحام يأتي حفاظا على أرواح المدنيين، علما أن طرابلس يقطنها نحو مليوني شخص.

“الدفـاع الفـرنسية” تكـشف حقيـقة إرسـال صواريـخ إلى ليبـيا

اعترفت وزارة الدفاع الفرنسية أن صواريخ “جافلين” التي عثر عليها في ليبيا كان من المفترض أن تستخدمها وحدة فرنسية لمكافحة الإرهاب في ليبيا.

وأوضح الجيش الفرنسي، اليوم الأربعاء أن الحكومة الفرنسية كانت قد اشترت صواريخ جافلين التي عثر عليها في قاعدة للمقاتلين في ليبيا من الولايات المتحدة لكن لم يكن الهدف هو بيعها أو نقلها إلى أي طرف في الصراع الليبي، بحسب رويترز.

وذكرت الوزارة في بيان لها أن الهدف من الصواريخ كان “الحماية الذاتية لوحدة عسكرية فرنسية أُرسلت للقيام بعمليات لمكافحة الإرهاب”.

وأفاد البيان، بأن ” الأسلحة كانت معطوبة وغير صالحة للاستعمال وكانت مخزنة بشكل مؤقت في مستودع تمهيدا لتدميرها”.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت في وقت سابق إنه تم العثور على أربعة صواريخ مضادة للدبابات من طراز جافلين الشهر الماضي خلال مداهمة لمعسكر مقاتلين في بلدة غريان في الجبال جنوبي طرابلس.

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل