دول الخليج تقدم عرضاً لـ سوريا و ايران .. تركيا هي العدو

15٬405

دول الخليج تقدم عرضاً لـ سوريا و ايران .. تركيا هي العدو : يرى محللون أن زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى سوريا، ليست مجرد زيارة بروتوكولية لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين كما أعلن الإعلام الرسمي في سوريا وسلطنة عمان.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

ويقول المحللون إن سلطنة عمان لطالما كانت تلعب دور الوسيط بين الفرقاء المتخاصمين، كما في الأزمة الخليجية بين قطر والسعودية، وكما كانت الوسيط بين ايران والعرب، لتصبح اليوم وسيطاً بين سوريا والعرب مرة أخرى.

مصدر صحفي مطلع غير رسمي قال في تصريحات نقلتها وكالة أنباء آسيا إن الوزير العماني ذهب في مهمة رسمية إلى سوريا، حاملاً معه عرض عربي يتمثل بإعادة العلاقة مع سوريا وحل القضايا العالقة معها مقابل عدة شروط جديدة وصفها المصدر بالمرنة قياسا بالشروط الخليجية السابقة.

ومن بين تلك الشروط بحسب المصدر الصحفي أن تلعب سوريا دورا في تخفيف حدة التوتر بين العرب و ايران ، وتقديم ايران ضمانات بعدم الدخول في مخططات لزعزعة الاستقرار الأمني والاقتصادي في الممرات المائية، وأن تلعب دمشق دوراً في إقناع ايران بحل الأزمة اليمنية.

ولفت المصدر أن العرب يعولون اليوم على أن تقوم سوريا وسلطنة عمان بدور في إيجاد نهاية للحرب اليمنية يرضي السعودية ويضمن أمن حدودها من جهة، وفي الوقت ذاته يضمن مصالح الحوثيين في تمثيلهم بالسلطة من جهة ثانية.

يبدو هذا الحديث منطقياً سيما بعد الضربات العنيفة التي يتعرض لها العمق السعودي جراء استهداف الحوثيين للمطارات والمواقع العسكرية السعودية، ولذلك فإنه بات من أولويات السعودية التي تنتظر الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها الانفتاح إنهاء الحرب اليمنية والتهديدات القادمة من هناك بأي ثمن.

المصدر الصحفي أكد أن السلطنة عرضت على السعودية مبادرة تهدف لتوحيد الصف ضد تركيا ، وهذا أمر مشروط بالتنسيق مع سوريا التي تحتل تركيا أجزاء واسعة منها بريف حلب وعفرين، مشيراً إلى أن الهدف العربي اليوم هو تحجم تركيا وكسر شوكتها في الشمال السوري، طبعاً هذا مقرون بنجاح الوساطة بين السعودية وقطر من جهة وبين سوريا والسعودية من جهة أخرى.

المعضلة السابقة تتطلب توافق من ايران التي ترتبط مع تركيا بتحالفات استراتيجية كبيرة، وبالتأكيد فإن ايران لن تضحي بـ تركيا كرمى لعيون السعودية بهذه البساطة، وبالتالي بالتأكيد هناك اغراءات سعودية لـ ايران من غير المعروف ما هي.

ستتعدد الفرضيات حول زيارة الوزير العماني الذي تشتهر بلاده بأنها من أنجح الوسطاء في حل المعضلات لكن بالتأكيد ووفق ما يرى خبراء، فإن زيارة المسؤول العماني إلى سوريا تحمل كلمة السر لحل الأزمة السورية واليمنية أيضاً.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل