سوريا… قسد تختطف عناصر من الجيش العربي السوري في الحسكة

قالت مصادر إعلامية معارضة إن قوات الأسايش التابعة لـ قوات سوريا الديمقراطية الكردية – قسد ، اختطفت عناصر من الجيش العربي السوري في مدينة الحسكة يوم أمس الثلاثاء ما تسبب بتوتر أمني كبير في المدينة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان 

ورد الجيش العربي السوري باعتقال عدد من عناصر الأسايش كانوا على الحدود الفاصلة بين مناطق سيطرة الحكومة السورية والإدارة الذاتية الكردية في المدينة التي تتقاسم الجهتان السيطرة عليها.

وبحسب المصادر الإعلامية يستمر التوتر الأمني والاستنفار بين الطرفين اليوم الأربعاء، حيث أصدرت الأسايش تعميما بمنع عناصرها من الاقتراب من حواجز الجيش العربي السوري في المدينة.

ناشطون آخرون نفوا صحة الخبر وأكدوا أن الأوضاع في مدينة الحسكة هادئة تماما وليس هناك أي عمليات اعتقال أو خطف، ولم يتثنى لوكالة عربي اليوم التأكد من الأخبار حيث رفضت الإدارة الذاتية التعليق على الأمر لصحفيين حاولوا التواصل معها، في حين لا تعلق الحكومة عادة على مثل هذه الأخبار.

وغالبا ما تشهد مدينة الحسكة توترات أمنية عقب الاستفزازات التي يقوم بها عناصر الأسايش وهم القوة الأمنية لـ قسد، كما حدث منتصف شهر حزيران الماضي حين أطلق الأسايش النار على أحد حواجز الجيش العربي السوري داخل المدينة.

حيث قامت مروحيات تابعة للجيش السوري بالتحليق على نحو منخفض في مناطق سيطرة قسد داخل المدينة، في حين أغلقت الأسايش الطريق المؤدي إلى مركز المدينة عند جسر العزيزية الذي يربط مناطق السيطرة ببعضها البعض.

وخلال الصيف الفائت أقدم الأسايش على قتل أحد عشر عنصرا من قوات الجيش العربي السوري، وكان العناصر على متن دورية وحين مرت على حاجز لقوات الأسايش في الحسكة طلب الأسايش من العناصر النزول إلا انهم رفضوا الامتثال للاوامر لتفتح قوات الأسايش النار على الدورية وتتسبب باستشهاد أحد عشر عنصرا فيها.

وقالت مصادر محلية حينها إن الإدارة الذاتية سارعت للتوسط عبر الوجهاء لدى الحكومة السورية لإيقاف التصعيد وبررت الأمر بأنه تصرف فردي لقوات الأسايش.

ولن ينتهي التوتر الأمني في الحسكة السورية قبل أن تدخلها الحكومة السورية وتبسط سيطرتها الكاملة عليها، خصوصاً أن قوات الأسايش مدعومة بالأميركان لا تتوقف عن الاستفزازات في محاولة لجر الجيش العربي السوري إلى مواجهة داخل المدينة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل