سوريا… اكتشاف مشكلة في مقاتلة “إف-22”

4٬558

سوريا… اكتشاف مشكلة في مقاتلة “إف-22” : كشفت الحرب في سوريا و التي تشارك فيها مقاتلات من سلاح الجو الأمريكي ، مشكلة خطيرة في طائرة إف 22 ، والتي يدعي فيها الأمريكيون أنها أفضل طائرة في العالم .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ وكالات 

وأوضح خبراء عسكريون أن الطائرة تفقد بسهولة الطلاء أو الكساء الممتص لإشارات الرادار الكاشفة، وذلك عند ملامسة الوقود وزيت التشحيم، ومن ثم تظهر على شاشة الرادار، مضيفين أن طلاء الطائرة بدأ ينسلخ ويتشوه بسبب الحرارة الشديدة.

وأكد جون كوتيم، مدير مشروع طائرة “إف-22” في شركة “لوكهيد مارتين”، وجود المشكلة، مشيرا إلى أن الغبار الرملي والمطر لا يساعدان على انسلاخ الطلاء فحسب، بل يعيدانه إلى حالته الابتدائية السائلة.

ووفق “لوكهيد مارتين” فإنه تم إيجاد طلاء جديد لا يتعرض للتهدم. وسيتم تكسية الطائرات به عندما تعود للصيانة.

وترى مجلة “ذي افيايشن جيك كلاب” أن هذه المشكلة ستتطلب تمويلا إضافيا لدعم المشروع الباهظ التكاليف أصلا.

ويقول الطيارون إن بإمكان طائرتين من طراز “إف-22” التغلب بسهولة على 10 طائرات تنتمي إلى الجيل الرابع من المقاتلات. وتقرر، مع ذلك، التوقف عن تصنيع المزيد من مقاتلات “إف-22”.

و المقاتلة إف 22 رابتور مقاتلة تفوق جوي ،شبحية ذات مقعد واحد ثنائية المحرك، تعد هذه المقاتلة أولى مقاتلات الجيل الخامس وهي من صناعة شركة لوكهيد مارتن ليتم استخدامها لصالح القوات الجوية الأمريكية.

مصممة لمواجهة القوات الجوية الروسية خلال الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي، ومع سقوط حائط برلين اتسع دور المقاتلة التكتيكية المتطورة ليشمل قدرات متعددة المهام مثل مهام الضرب الدقيق للأهداف الأرضية.

تتمتع بقدرة عالية على المناورة الجوية بحيث تتفوق بها على مثيلاتها من الجيل الخامس وهي تستخدم تكنولوجيا التخفي، وقد صممت في البداية كمقاتلة تفوق جوي، ولكنها تمتعت بقدرات إضافية تتضمن الهجوم البري، والحرب الإلكترونية.

وتعتبر شركة لوكهيد مارتن للصناعات الجوية المقاول الرئيسي للمشروع، وهي مسئولة عن غالبية هياكل الطائرات، وأنظمة الأسلحة والتجميع النهائي لها، ويقوم الشريك بوينغ للدفاع والفضاء والأمن بتزويد الأجنحة، وجسم الطائرة في الخلف، وإلكترونيات الطيران المدمجة، ونظم التدريب، وتم دخول النموذج F-22A الخدمة رسميا في القوات الجوية الأمريكية في ديسمبر 2005.

على الرغم من فترة التطوير الطويلة والمكلفة، فإن الولايات المتحدة تعتبر أن الطائرة F-22 عنصرا حاسما لقوة الولايات المتحدة الجوية التكتيكية، وتدعي أن الطائرة لا تضاهيها أي مقاتلة في العالم، في حين أن شركة لوكهيد مارتن تقول إن مزج مكونات الشبحية والسرعة والقدرة على المناورة مع قدرات القتال جو أرض وجو جو تجعل من الطائرة الأفضل على الإطلاق في العالم اليوم.

وقال المارشال الجوي (أنجوس هوستون)، الرئيس السابق لقوة الدفاع الأسترالية في عام 2004 أن “F-22 ستكون الطائرة المقاتلة الأكثر تميزا على الإطلاق”.

وأدت التكلفة العالية للطائرة، والنقص الواضح في مهمات القتال الجوية بسبب تأخر مقاتلات الجيل الخامس في كل من روسيا والصين، وفرض حظر على صادرات الولايات المتحدة من الطائرة، والتطوير المستمر لخطط أرخص وأكثر تنوعا أسفرت في النهاية عن إنتاج الطائرة F-35 التي تعتبر نسخة أقل تكلفة من F22 ويمكن تصديرها إلى الدول الصديقة.

وفي أبريل 2009 تم إنتاج 187 طائرة فقط ورفض الكونغرس تمويل أي دفعات شراء جديدة من الطائرة وتوقف الإنتاج عند هذا العدد.

والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة نشرت لأول مرة مقاتلات شبح من طراز “أف-22” في قطر، وفق ما أعلن الجيش الأميركي في 29 الشهر الماضي حزيران ،وذلك في إطار تعزيز واشنطن تواجدها العسكري في الخليج على وقع التوتر مع إيران.

وأعلنت القيادة العسكرية المركزية للقوات الجوية الأميركية في بيان نشر مقاتلات شبح “أف-22 رابتور” “للدفاع عن القوات والمصالح الأميركية”، من دون تحديد عدد الطائرات التي تم إرسالها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل