بعد غياب.. سهيل الحسن إلى الواجهة مجدداً وينتزع تل الملح “فيديو”

15٬513

بعد غياب.. سهيل الحسن إلى الواجهة مجدداً وينتزع تل الملح “فيديو” : بعد أسابيع من مراوحة المكان، وعدم حدوث أي تغيير في خارطة السيطرة سواء لصالح الإرهابيين أو لصالح قوات الجيش العربي السوري، تمكن الأخير من التقدم والسيطرة على تل الملح الاستراتيجي بريف حماة الشمالي.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقالت مصادر إعلامية إن الجيش العربي السوري تمكن من استعادة السيطرة على تل الملح الاستراتيجي بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين في المنطقة.

وأكد مصدر ميداني أن وحدات من الجيش العربي السوري التي تعمل تحت إمرة العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر، على تنفيذ تمهيد ناري عنيف استهدف كامل محور ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي ومناطق ريف ادلب الجنوبي، وهو ما تكفل بنجاح الهجوم الذي شنته قوات الجيش العربي السوري اليوم وتمكنت بعد انتهائه من تحرير تل الملح.

المصدر قال إن الجيش يعمل حاليا على تثبيت نقاطه في تل الملح ويستهدف تحركات الإرهابيين في محاور الجبين والزكاة والأربعين.

وسبق أن تمكن الإرهابيون وعلى رأسهم هيئة تحرير الشام من السيطرة على تل الملح الشهر الفائت بعد شنهم هجوماً معاكساً وقطع طريق محردة السقيلبية، وذلك بمساعدة من التعزيزات العسكرية التركية الكبيرة التي حصل عليها الإرهابيون من أنقرة.

وقد شملت تلك التعزيزات آليات عسكرية وصواريخ مضادة للدروع بالإضافة إلى أكثر من مئة مقاتل من الجيش الذي أسسته تركيا في المناطق التي تحتلها بريف حلب الغربي، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية في خبرها المفاجئ عن تقديم الدعم للإرهابيين من قبل تركيا وهو أمر يشير بوضوح إلى تنامي الخلاف التركي الروسي حول معركة ادلب.

في السياق ذاته اندلعت اشتباكات عنيفة صباح أمس الأحد بين الجيش العربي السوري وإرهابيي الحزب الإسلامي التركستاني على جبهات ريف اللاذقية بالقرب من الحدود التركية، وهو ما أدى لنفوق اثنا عشر إرهابياً من الجنسية الصينية.

وقالت مصادر ميدانية لوكالة عربي اليوم إن القوات التركية على الحدود من جهة تركيا قدمت دعما كبيرا للإرهابيين ودعمتهم بالمدفعية إلا أن هجوم الجيش العربي السوري كان قويا بما فيه الكفاية للرد وعدم الاستسلام للقوات التركية والإرهابيين.

وأكدت مصادر إعلامية روسية أن الاشتباكات استمرت طوال يوم أمس على عدة محاور في ريف اللاذقية بينها الزويقات وتلة سيريتل ومرتفعات 1154 القريبة من الحدود السورية التركية، وقد كانت اشتباكات عنيفة جدا.
وكان الجيش السوري قد نفذ تمهيدا ناريا كثيفا خلال اليومين الماضيين بالاشتراك مع الطيران الحربي السوري والروسي.

وسبق أن قالت مصادر خاصة لوكالة عربي اليوم أن معركة ادلب ستبدأ اليوم الإثنين وستشارك فيها إيران إلى جانب العميد سهيل الحسن وقواته.

عودة الزخم إلى معارك ادلب من جديد يعطي انطباعاً بأن تركيا إما أنها سحبت دعمها للإرهابيين باتفاق مع روسيا، وإما أن الأخيرة تستغل انشغال تركيا بالمنطقة الآمنة وتستغل ضعفها بعد الرفض الأميركي والإصرار على دعم الأكراد، وفي كلتا الحالتين فإن الظروف تبدو إيجابية اليوم ليعاود الجيش العربي السوري تقدمه نحو ادلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل