سكك حديدية تربط إسرائيل بـ الدول العربية لتفادي مخاطر إيران

5٬084

ذكر موقع  إسرائيل نيوز 24  أن وزارة الخارجية الصهيونية كشفت عن مشروع السكك الحديدية لـ “تعزيز السلام الإقليمي”، الذي طرحه وزير خارجية كيان الاحتلال إسرائيل كاتس خلال زيارته إلى الإمارات مؤخراً، ورفع حجم التجارة في المنطقة بأربعة أضعاف.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ وكالات 

هذا، ونشرت الوزارة عبر صفحاتها الرسمية على موقعي “فيسبوك”، و”تويتر” باللغة العربية، فيديو تعريفي للمشروع التي قالت عنه أنه “مبادرة خارقة” تهدف الى ربط البحر الأبيض المتوسط بالخليج من خلال مد سكك حديدية، على حد تعبيرها.

وتعتمد المبادرة الى استخدام كيان الاحتلال كجسر بري، والأردن كمركز “مواصلات إقليمي”، مشيرة الى أنها “ستنقل في المستقبل ايضًا ركاباً بين الولايات المتحدة وأوروبا والبحر الأبيض المتوسط غربًا، وبين دول الخليج والسعودية والعراق شرقًا”.

وأضافت الوزارة أن هذه المبادرة “ستخلق مسارات تجارية إقليمية أقصر وأسرع وأرخص وأكثر أمنًا”.

مشيرة الى أن البنى التحتية الموجودة حاليًا في كل من إسرائيل والسعودية ودول الخليج “ستمكن من تنفيذ هذه المبادرة في إطار جدول زمني قصير نسبيًا”..

وأوضحت أن “قطار المرج الذي يمتد بين بلدتي حيفا وبيت شان، الذي بُني على المسار التاريخي لخط حديد الحجاز وافتتح من جديد عام 2016، سيتم تمديده حتى الحدود الأردنية إلى معبر نهر الأردن الحدودي، وأيضًا باتجاه معبر الجلمة ومنطقة جنين في الضفة الغربية، هذا الى جهة الغرب، وأيضاً الى جهة الشرق نحو الأردن والسعودية والخليج”، زاعمة أن هذا الخط “سيعمل على تعزيز النمو الاقتصادي للفلسطينيين”.

وقالت الوزارة إنه سيقام في الأردن ميناء شحنات بري كبير ومعاصر سيعمل على نقل الشحنات الى جميع دول المنطقة مما “سيساهم في تعزيز الاقتصاد الأردني إلى حد كبير”، وشبكة سكك الحديدية السعودية تشمل خطًا يمتد من الشمال إلى الجنوب ويربط الحدود الأردنية السعودية بالخليج العربي.

وتوقعت الوزارة ان الازدياد في حجم التجارة في المنطقة “سيجعل المبادرة قابلة للربح خلال عشر سنوات تقريبًا وسيتم الإنعاش الاقتصادي العراقي”.

كما وتوقعت أن حجم التجارة عبر الجسر البري سيصل في عام 2030 الى “حوالي 250 مليار دولار أي 4 أضعاف حجم التجارة التي تمر حاليًا عبر الموانئ الإسرائيلية”.

وبينت الوزارة أن نقل البضائع برًا وعبر السكك “سيلتف على المخاطر الأمنية التي تشكلها إيران في مضيقي هرمز وباب المندب”، وعلى الصعيد الاستراتيجي، هذه المبادرة قد “تعزز معسكر الدول المعتدلة بالمنطقة”.

وأكدت على ضرورة التعاون بين القطاع العام والخاص لتنفيذ هذه المبادرة التي “ستغير وجه المنطقة وتعزز اقتصادات دولها وستساهم في تعزيز الاستقرار ودفع السلام قدمًا”.

واختتمت الوزارة بالقول إن “مبادرة السكك الحديدية لتحقيق السلام الإقليمي ضرورية وجديرة بالتنفيذ وممكنة”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل