روسيا تكشف أسباب اعتقال الموظفين الروس في ليبيا

روسيا تكشف أسباب اعتقال الموظفين الروس في ليبيا : نشرت وسائل إعلام في وقت سابق من شهر تموز / يوليو الجاري أنباء حول اعتقال اثنين من موظفي مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسية خلال قيامهم بإجراء مسح اجتماعي في ليبيا .

وكشف رئيس المؤسسة ألكسندر مالكيفيتش اليوم الاثنين 22 تموز / يوليو أسباب احتجاز المواطنين الروسيين الذين تم اعتقالهم في شهر أيار / مايو من هذا العام.

وفقا لمالكيفيتش اتهم مكتب المدعي العام الموظفين بالتدخل في الانتخابات الليبية، على الرغم من عدم وجود انتخابات قريبة في البلاد وقال :” لا يوجد أسباب لهذه الاتهامات.. في ليبيا ، لا توجد انتخابات في المستقبل القريب. علاوة على ذلك ، لا يوجد قانون ذات صلة في البلاد.”

وأكد مالكيفيتش أن السبب الحقيقي للاعتقال هي الأبحاث التي كان يقوم بها الروس والذين كانوا يتواصلون مع السكان المحليين في محاولة لتحديد مدى ارتباطهم بما يحدث في البلاد والحكومتين المتعارضتين.

وأظهرت أبحاثهم أن 3 ٪ فقط من المواطنين يؤيدون حكومة الوفاق الوطني الأمر الذي أغضب قيادة الجهاز العصبي الوطني وقاموا باعتقالهم.

وأشار مالكيفيتش أنه على الرغم من عدم وجود مبررات للاحتجاز، وافق الجانب الروسي في البداية على إجراء مفاوضات سرية مع الشرطة الوطنية من أجل ضمان عودة الروس إلى وطنهم، فقام سلطات طرابلس باستغلال الحادثة وطلبوا التأثير على وزارة خارجية الروسية لتغيير موقفها من الوضع في ليبيا.

وبحسب المسؤول الروسي تم تعذيب المعتقلين في محاولة لإجبارهم على الاعتراف أمام الكاميرات ليتم نشرها لاحقا في وسائل الإعلام، موضحا أنه من المحتمل أن تستمر عمليات التعذيب كون الاعتقال تم من قبل مجموعة بواسطة قطاع الطرق.

وشدد مالكيفيتش على أهمية إطلاق سراح المعتقلين الروس في أسرع وقت ممكن، مناشدا المجتمع الدولي مساعدة روسيا في تأمين عودة موظفي المؤسسة الروسية لحماية القيم الوطنية إلى منازلهم لافتا إلى أن الاعتقال هو تأكيد آخر على الفوضى المستمرة في ليبيا وأن السلطات غير قادرة على كبح جماح العصابات.

ويشير مالكيفيتش إلى أن “السلطات الليبية لا تسيطر على أراضيها ، فالجميع يفعل ما يريده”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل