روسيا تتجنب معركة إدلب والمواجهة مع تركيا !

3٬036

روسيا تتجنب معركة إدلب والمواجهة مع تركيا : تحدث خبير عسكري متخصص بالشأن الروسي عن عدم تنفيذ أي عملية عسكرية  كبرى في إدلب بمشاركة روسية، حيث قال الخبير العسكري رائد جبر لراديو سبوتنيك اليوم أن روسيا تسعى لتجنب اندلاع معركة إدلب أو المشاركة فيها.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وأضاف جبر “الوضع في إدلب مضطرب كثيرا ومن الطبيعي أن تشهد المنطقة تحركات عسكرية،و رغم استمرار العمليات لمدة شهرين ونصف، إلا أن تركيا لم تف بالتزاماتها بموجب اتفاقية سوتشي بشأن إدلب”.

كما بين جبر أن روسيا لا تريد عملية عسكرية واسعة في إدلب،وتفضل اتباع نهج دبلوماسي مع أنقرة، وتوقع جبر عدم تنفيذ عملية عسكرية واسعة في إدلب بسبب استمرار المباحثات الروسية التركية.

وأضاف جبر أن هناك أكثر من سيناريو تم تطبيقه مؤخرا، بما في ذلك حث تركيا على الوفاء بالتزاماتها، إلا أن الأمر الأهم هو استهداف المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون بشكل مدروس ، وتفكيك تنظيم جبهة النصرة – هيئة تحرير الشام حاليا، دون المساس بالمناطق التي يقطنها المدنيون.

وقال الخبير العسكري أن هيئة تحرير الشام هي أكثر الفصائل تطرفا في المنطقة الشمالية الغربية لسوريا، وهي مدرجة على لائحة الإرهاب، ولا يشملها أساسا اتفاق وقف إطلاق النار ولا يمكن التفاوض معها.

أما بخصوص الازمة الإنسانية التي يتذرعون بها في إدلب فقد قال جبر أنها تثار لأجل حماية الإرهابيين في المنطقة وهو الأمر الذي أشار إليه الوزير سيرغي لافروف سابقا.

لكن جبر أكد أن هناك فعلا خطورة على حياة المدنيين الموجودين في إدلب لإن واشنطن تستخدمهم كذريعة لحماية جبهة النصرة وجعلها شريكة على طاولة المفاوضات، وهو أمر مرفوض روسيا ومن الأمم المتحدة.

الجدير بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية نفت سابقا في بيان صادر عنها كل الأخبار المتعلقة بمشاركة عناصر من قواتها البرية والخاصة في معركة ادلب شمال سوريا.

وأضافت الوزارة في بيانها إن الأنباء التي نشرتها وكالة رويترز البريطانية والتي زعمت فيها مشاركة قوات برية وقوات خاصة روسية في ادلب مجرد فبركات حيث لا تتواجد هناك أي قوات برية أو خاصة.

الوكالة البريطانية كانت قد نقلت عن قادة كبار في المعارضة السورية تأكيداتهم مشاركة قوات خاصة روسية خلال الأيام الماضية في معارك ادلب إلى جانب الجيش العربي السوري.

وتتوالى الفبركات والشائعات حول سير عمليات معارك ادلب ، التي تمثل بيئة خصبة لتكاثر الأقاويل خصوصاً أن ملفها لم يحسم بعد وهو ينتظر توافق بين روسيا وتركيا ليس موجوداً في الوقت الحالي وهو ما يترك الأمور معلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل