الإرهابيون حفروا قبرهم بيدهم.. الرد الروسي الأول من نوعه في ادلب

12٬939

 عاد الإرهابيون من جديد لاستهداف قاعدة حميميم الجوية الروسية على الساحل السوري، وأعلن المركز الروسي للمصالحة أن الدفاعات الجوية التابعة لــ روسيا صدت هجوماً للمسلحين بطائرات الدرون المسيرة على القاعدة الروسية.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ إنجي ميرزا

وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اللواء أليكسي باكين إن الإرهابيين المتواجدين في ادلب هاجموا القاعدة الجوية في حميميم، مؤكداً أن وسائل الدفاع الجوي الروسية رصدت ودمرت ثلاث طائرات مسيرة على مسافة بعيدة من القاعدة الجوية الروسية.

وأكد عدم وجود إصابات أو أضرار مادية وأن قاعدة حميميم تواصل عملها بشكل اعتيادي دون أن تتأثر بالهجمات، مشيراً إلى أن الإرهابيين في ادلب أطلقوا النار على بلدة كنسبا في اللاذقية وعلى مدينة حلب وبلدة السابقية أيضاً.

روسيا ترد بشكل قاسي جداً في ادلب

ولم يهدأ الطيران الروسي منذ تعرض القاعدة الروسية للهجمات، وذكر المرصد السوري المعارض أن الطيران الروسي الحربي وجه ضربات جوية هي الأولى من نوعها على بعض مناطق ادلب ، لم يتم استهدافها منذ أشهر طويلة.

وأكد المرصد المعارض أن الاستهدافات الجوية الروسية شملت مدينة معرة النعمان ومركز مدينة ادلب، وهي سابقة حيث لم يشهد هذا الموقعان أي غارات جوية طيلة الفترة الماضية منذ إعلان معركة ادلب بشكل غير رسمي قبل نحو الثلاثة أشهر.

كما أن الجيش العربي السوري تمكن من استعادة بلدة الحماميات بريف حماه عقب الهجمات على قاعدة حميميم وهو تزامن ليس بغريب، إذ يبدو أن روسيا قررت الانتقام ليس من ارهابيي ادلب وحسب إنما من تركيا أيضا التي تقدم لهم دعما كبيراً.

وسيطر الإرهابيون على بلدة الحماميات وهاجموا قاعدة حميميم الروسية بعد وصول تعزيزات عسكرية تركية كبيرة إليهم خلال الأسبوع الفائت، وهو ما يعيد موضوع الخلاف التركي الروسي إلى الواجهة من جديد.

وبتوسيع نطاق الاستهدافات الجوية لتشمل مركز مدينة ادلب ومعرة النعمان يبدو أن روسيا قررت الانتقال إلى مرحلة جديدة بالتعاون مع القيادة السورية عنوانها توسيع نطاق الاستهدافات الجغرافي ليشمل مواقع وتحصينات جديدة لـ هيئة تحرير الشام أو جبهة النصرة سابقاً.

وصول الغارات الجوية إلى مركز مدينة ادلب يعتبر سابقة، ومن شأنه أن يكشف إما عن تهديد روسي لـ تركيا أو عن قرار تم اتخاذه للذهاب في العمليات العسكرية ضد هيئة تحرير الشام وداعمتها تركيا لأبعد حد ممكن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل