خفايا قمة القدس … سوريا محورها بالكامل

1٬611

كشفت القناة الإسرائيلية 13 تفاصيل هامة عن القمة الثلاثية التي تم عقدها في القدس في 25 يونيو الماضي بين إسرائيل والولايات الامريكية المتحدة وروسيا ، وبحسب التفاصيل التي نقلت عن مسؤول امريكي فإن القمة تمحورت حول سوريا بالكامل وعن الصفقة المحتملة فيها و خاصة الوجود الإيراني على أراضيها.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ قسم التحرير

شارك في القمة كلاً من مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات، ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، ومستشار الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف وتم البحث فيها حول الاستقرار في سوريا وإعادة الإعمار حيث عبرت روسيا عن أملها بقيام واشنطن بتشجيع الدول الغربية على إعادة الإعمار.

وأضافت القناة نقلا عن المسؤول الأمريكي أن “روسيا متحالفة مع إيران في سوريا ولن تتمكن او لا تسعى في إجبار القوات الإيرانية على مغادرة سوريا. ويزعم الروس أنهم طردوا القوات المدعومة من إيران على بعد 60 ميلاً من الحدود الإسرائيلية، لكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون إن الجماعات الإيرانية لا تزال تعمل في المنطقة”.

وأضاف المسؤول الأميركي بأن “بولتون وبن شبات أخبار باتروشيف أن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا شرطاً أساسياً لأي صفقة، لكن ذلك غير كافي، لأن أي صفقة يجب ان تتناول التواجد العسكري الإيراني في لبنان، وبشكل أساسي المصانع الصاروخية الذي يقوم تنظيم (حزب الله) اللبناني ببنائها”.

وتابع المسؤول الأميركي “كما أخبرت الولايات المتحدة وإسرائيل روسيا أن مثل هذه الصفقة يجب أن تتناول أيضًا الوجود الإيراني في العراق – خاصة عندما يتعلق الأمر بتسليح الميليشيات الشيعية بصواريخ طويلة المدى قادرة على الوصول إلى إسرائيل”.

وقالت القناة العبرية أن “بولتون وبن شبات أخبرا باتروشيف أنه كمرحلة أولى يمكن للروس التركيز بالضغط على الإيرانيين لإخراج أسلحتهم الثقيلة وخاصة الصواريخ والقذائف خارج سوريا. وأن بولتون أوضح لباتروشيف بأنه في أي حال روسيا هي من يتوجب عليها اتخاذ الخطوة الأولى فيما يتعلق بالتموضع الإيراني في سوريا، وعندها فقط يمكن للولايات المتحدة أن تمنحهم الأشياء التي يريدونها”.

وأشارت القناة بأن “الروس أعطوا الإيرانيين الدعم العلني خلال وبعد القمة الثلاثية التي عقدت في القدس. وقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإيفاد مبعوث له إلى سوريا ألكساندر لافرينتيف. أعطى الروس الإيرانيين الدعم العلني خلال وبعد القمة. في الأسبوع الماضي، أرسل فلاديمير بوتين مبعوثه الخاص في سوريا ألكساندر لافرينتيف إلى طهران لطمأنة الإيرانيين وإحاطة مستشار الأمن القومي الإيراني علي شمخاني بنتائج القمة. ومع ذلك يقول المسؤولون الإسرائيليون والأميركيون إن الإيرانيين قلقون جدا من إن إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا يمكن أن يبرموا صفقة في سوريا.”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل