تصعيد خطير في درعا … البل يصل الذقن الروسي

3٬839

في تطور جديد أعلنت روسيا تعرض دورية من الشرطة العسكرية التابعة لها أمس السبت لهجوم بواسطة عبوة ناسفة في محافظة درعا جنوبي سوريا .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وقال مدير مركز حميميم للمصالحة في سوريا اللواء ألكسي باكين في بيان صادر عنه إنه وفي يوم 13 تموز تم تفجير عبوة ناسفة يدوية الصنع عن بعد كانت مزروعة على جزء من الطريق أمام مسار دورية شرطة عسكرية تابعة للقوات المسلحة الروسية في محافظة درعا ، من دون وقوع أي خسائر بشرية بين العسكريين الروس أو أضرار مادية للمعدات العسكرية.

وبحسب المسؤول الروسي فإن المعلومات الأولية تشير إلى أن العملية التي وصفها بالإرهابية التخريبية تم تنفيذها على يد مسلحين من الميليشيات الإرهابية غير الشرعية التي تعمل بشكل منفرد جنوبي سوريا ، لتصعيد الوضع في المنطقة التي عادت لسيطرة الدولة السورية باتفاقات مصالحة العام الفائت.

وأكد باكين أن قيادة مجموعات القوات المسلحة الروسية في سوريا قد اتخذت إجراءات أمان إضافية لضمان أمن عسكرييها، داعياً في ختام بيانه قادة التنظيمات الإرهابية إلى التخلي عما أسماه الاستفزازات المنفذة باستخدام الأسلحة، وضرورة أن يسلكوا سبل التسوية السلمية للأوضاع في مناطق سيطرتهم.

وتعيش درعا توتراً واضحاً ازدادت حدته مؤخراً حيث يستهدف الإرهابيون بشكل مستمر حواجز وقوات ومواقع الجيش العربي السوري والأفرع الأمنية وهو ما أدى إلى استشهاد عدد من العسكريين السوريين.

بالإضافة إلى حرب الاغتيالات التي تنشط كثيرا في المنطقة السورية، حيث ذهب ضحيتها بعض الوجهاء وقادة المصالحات بالإضافة لبعض قادة الميليشيات المسلحة الذي انخرطوا في التسوية مع الحكومة السورية مبكراً وبإرادتهم.

وسبق أن قال تقرير أميركا صادر قبل أسبوعين إن الحكومة السورية تواجه اليوم خطر فقدان درعا مجدداً وهو ما اعتبره مراقبون تهديداً مباشراً للحكومة السورية خصوصاً أن هناك نشاط ملاحظ للاستخبارات الإسرائيلية والقطرية في درعا بحسب التسريبات.

ووصول البل للذقن الروسي واستهداف الشرطة العسكرية الروسية يعتبر تصعيداً خطيراً من الإرهابيين وداعميهم وهو موضوع من شأنه زيادة التصعيد في المنطقة، التي لن تهدأ قبل إحلال التسوية السورية وتوقف الدعم الغربي والعربي للمسلحين في الجنوب السوري الذي يحمل خصوصية كبيرة كونه متاخماً للحدود مع الاحتلال الإسرائيلي والذي كان سباقاً في دعم الإرهابيين هناك إبان سيطرة المسلحين على المنطقة.

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل