تركيا تدعو لتسليح اللاجئين السوريين وإرسالهم إلى الجبهات في سوريا !

3٬029

غرد مليح كوكجك، رئيس بلدية أنقرة السابق ، عدة تغريدات على حسابه الشخصي في موقع تويتر، مؤيدا فكرة تدريب الشباب السوريين المتواجدين في تركيا، وإرسالهم بعد استكمال التدريب إلى جبهات القتال في سوريا ، داعيا إلى توجه تركيا بسياسة جديدة تجاه اللاجئين السوريين.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

ونشر كوكجك سلسلة من التغريدات حيث طالب بسياسة جديدة تجاه اللاجئين السوريين في تركيا ، واستثمار شبابهم ما دون الخامسة والثلاثين من العمر، وتدريبهم في معسكرات مؤهلة ، ثم تسليحهم وإرسالهم إلى سوريا للمشاركة في الحرب .

وكالة عربي اليوم الإخبارية
مليح كوكجك

كما وضح أن كل من تجاوز الخامسة والثلاثين من العمر ، سواء كانوا نساء أم رجالا، يمكنهم البقاء ضمن الأراضي التركية باعتبارهم ضيوفا فيها.

وبين كوكجك أن الشبان الرافضين لفكرة التسليح ، والعودة للمشاركة في الحرب في سوريا يجب أن يتم ترحيلهم فورا من الأراضي التركية .

وقال كوكجك : “يجب أن يتم إرسال الشباب السوري الموجود في تركيا، إلى معسكرات تدريب يتم تأسيسها داخل تركيا، وبعدها يجب إرسالهم إلى جبهات الحرب في سوريا. ومن لا يقبل هذا الإجراء من الشباب السوريين في هذا السن يتم ترحيله فورا”.

وقد أثار كلام كوكجك ،موجة من الجدل بعد هذه التغريدات في تركيا، وهو المعروف عنه ، أنه من المقربين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويعتبر حليفا له.

وقد تسلم كوكجك منصب رئيس البلدية في أنقرة واستقال في 2017 ، ويتجهز حاليا لاستلام منصب نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وذلك بحسب وسائل إعلام تركية نقلت الخبر عن مصادر مقربة من الرئاسة .

وقد بينت تقارير إعلامية أن كوكجك اتهم بالفساد وتعاطي الرشوة خلال فترة رئاسته لبلدية أنقرة، وأنه سيشغل منصب رئيس الحزب الحاكم بتعليمات من أردوغان نفسه، الذي يتزعم الحزب .

الجدير بالذكر أن تركيا نفت مؤخرا ترحيل اللاجئين السوريين ، في حين تفيد تقارير إعلامية عدة عن ترحيلها المئات من السوريين إلى بلادهم تحت الضغط والتهديد والضرب .

وأكد ناشطون في إدلب أن النظام التركي يقوم بترحيل الشباب فقط ويجبرهم على الإقامة بمناطق تابعة لسيطرة الفصائل المسلحة في ريف حلب، وقال الناشطون أن الشباب السوريين المرحلين لا يجدون مكانا يقيمون فيه سوى اللجوء إلى هذه المقرات والمعسكرات الموالية لأنقرة.

وتعتبر تركيا ذات دور كبير باندلاع الحرب في سوريا وهي التي كانت تربطها مع سوريا علاقات ودية وحسن الجوار قبل 2011 ، إلا أن تركيا مع اندلاع الحرب كشرت عن أنيابها وأظهرت أطماعها وأججت الحرب بداية من تدريب المنشقين عن الجيش السوري على أراضيها، تحت إشراف المخابرات التركية ،وأعلنتهم باسم الجيش السوري الحر.

كما قامت بإيواء أفراد هذه العناصر وعرضت عليهم المنطقة الآمنة لتكون قاعدة لهم ، وقامت بتسليحهم بالعتاد العسكري والمعدات اللازمة إلى جانب السعودية وقطر، ولا تزال تدعمهم بالمال والعتاد لغاية اليوم.

كما وفرت تركيا لكل المعارضين ملاذا على أراضيها ودعمتهم ودعمت كل من يحاول اسقاط الحكومة السورية و يعاديها.

كما تدخلت عسكريا في سوريا بحجة محاربة الأكراد ، كما تفيد تقارير عديدة بقتلها مئات المدنيين الفارين إلى أراضيها من سوريا .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل