تركيا تأمر الإرهابيين بالتحرك.. هل قتل الإرهابي عبد الله المحيسني؟

تركيا تأمر الإرهابيين بالتحرك : هاجمت هيئة تحرير الشام وهي ذاتها تنظيم جبهة النصرة سابقاً مواقع الجيش العربي السوري في جبل التركمان بريف اللاذقية، في هجوم وصف بأنه الأعنف في المنطقة.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وسمعت أصوات الاستهدافات والاشتباكات بشكل كبير في بعض مناطق اللاذقية القريبة كمدينة كسب، حتى بعد ظهر أمس الثلاثاء.

الاشتباكات بين الجيش العربي السوري وعناصر هيئة تحرير الشام احتدمت في محور تلة أبو علي وعدة محاور أخرى في المنطقة، وسط استهداف بالقذائف الصاروخية من قبل تحرير الشام.

وقال مصدر ميداني سوري إن الجيش العربي السوري نجح في صد الهجوم دون أي تغيير في خارطة السيطرة بريف اللاذقية الشمالي.

في السياق ذاته تصدت وحدات من الجيش العربي السوري لهجوم شنته مجموعات إرهابية تابعة لـ هيئة تحرير الشام أيضاً على محاور قرية الحماميات وتل الصخر والهبيط وكفرزيتا والأربعين والجبين بريف حماه شمالي، وتكبد المهاجمون خسائر فادحة في السلاح والأرواح.

وأكدت المصادر العسكرية أن الجيش العربي السوري كثف رده على اعتداءات وخروقات الإرهابيين في ريفي حماه وادلب من خلال ضربات المدفعية و الرمايات الصاروخية، ما أدى لتدمير مرابط إطلاق الصواريخ التابع لـ هيئة تحرير الشام في عدد من مناطق ادلب وحماه.

وأوقعت وحدات الجيش العربي السوري خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين على محاور الجبين وتل ملح والحويجة وبلدة كفرزيتا بريف حماه الشمالي، بالإضافة إلى محيط خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي، ودمرت تحصينات لهم وآليات عسكرية على محور بلدة الهبيط الغربي.

وتزامن الهجومان العنيفان اللذان شنتهما هيئة تحرير الشام في ريف اللاذقية وريف حماه، مع وصول المبعوث الأممي الخاص للشأن السوري غير بيدرسون إلى العاصمة السورية دمشق أمس الثلاثاء.

وربط مراقبون بين الزيارة الأممية والهجمات الإرهابية وقالوا إن هجوم الإرهابيين أتى بأوامر تركية ليجبر الإرهابيون الجيش العربي السوري على الرد، ومن ثم تجنيد الإعلام المعارض للتباكي على استهدافات الجيش ادلب وريف حماة في محاولة للضغط على الحكومة السورية.

وطيلة الفترة الماضية شهدت محاور أرياف اللاذقية وحماة وادلب، فترة هدوء نسبي لا تخلو من بعض الاستهدافات والمناوشات إلا أنها لم تسجل أي اشتباك أو هجوم عنيف منذ نحو الثلاثة أسابيع، قبل أن تشن هجومها الوحشي اليوم الذي أدى لارتقاء شهداء بين عناصر الجيش العربي السوري وكانت الخسائر البشرية أكبر على محور الاشتباك في ريف اللاذقية الشمالي، وقال ناشطون معارضون إن هيئة تحرير الشام تمكنت من أسر أربع جنود سوريين على المحور ذاته.

الإرهابي المحيسني إلى الأضواء مجدداً

قالت مصادر إعلامية معارضة إن إحدى غارات الطيران السوري الحربي في ريف حماه الشمالي أدت لإصابة الإرهابي السعودي الجنسية عبد الله المحيسني ومقتل أحد مرافقيه الملقب أبو آساد، بينما تعددت الروايات حول مدى إصابة الإرهابي المحيسني، فالبعض يقول إن إصابته ليست خطرة، في حين يؤكد آخرون أنه تعرض لإصابة بليغة قد تتسبب بمقتله.

وبحسب المصادر فإن الإرهابي المحيسني أصيب خلال تنفيذه مع مجموعة من الإرهابيين ما أسموه حملة الخندق التي يقودها الإرهابي السعودي في ريفي حماه و ادلب، حيث أطلق المحيسني حملة تبرعات مالية بهدف القيام بالحفريات والتحصينات على طول خطوط التماس والاشتباكات بين الإرهابيين والجيش العربي السوري على محاور ريفي حماه و ادلب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل