ادلب …ترامب يقدم هدية للإرهابي عبد الله المحيسني

استلمت هيئة تحرير الشام وهي ذاتها جبهة النصرة سابقاً ثمانية حفارات أميركية مختصة بحفر الأنفاق، حيث وصلت الحفارات الأميركية إلى التنظيم الإرهابي عبر الحدود السورية التركية لحفر الأنفاق في ريفي ادلب وحماة .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

وبحسب مصادر محلية فإن الإرهابي السعودي عبد الله المحيسني هو من استلم الحفارات الأميركية، وباشر من خلالها بحفر الأنفاق على جبهات ريفي حماة وادلب.

الصفقة تم تنفيذها بواسطة أحد التجار الأتراك المحسوبين على حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث كان واجهة هيئة تحرير الشام في التعامل مع الولايات المتحدة لكون الأخيرة تضع النصرة وتحرير الشام على رأس قوائمها الإرهابية العالمية.

وتوزعت الحفارات على عدد من المناطق منها خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي، وكفر زيتا وسهل الغاب في ريف حماة الشمالي.

وبدأ الإرهابي المحيسني عملية واسعة لبناء الأنفاق والخنادق على جبهات ريفي حماة وادلب داعياً الإرهابيين لمساعدته في تنفيذ عمليته التي يهدف منها لإبعاد تقدم الجيش العربي السوري في المنطقة، وسبق أن أصيب في استهداف سوري لتلك الخنادق قبل حوالي الشهر.

ويقوم المحيسني وهو المسؤول الأول وصاحب فكرة الأنفاق على الإشراف عليها، يعاونه في ذلك فريق كامل من المهندسين من جنسيات عربية مختلفة سبق أن انضموا لـ هيئة تحرير الشام.

وللحصول على التمويل اللازم يقوم الإرهابي الذي ينحدر من المملكة العربي السعودية بمساعدة من هيئة تحرير الشام وحكومتها حكومة الانقاذ بفرض أتاوات شهرية تحت بند زكاة الجهاد على أهالي ادلب ليتم دفعها للإرهابيين الذين يحفرون الأنفاق.

عملية حفر الأنفاق تأخذنا بالذاكرة إلى الغوطة الشرقية التي حفر فيها الإرهابيون أنفاقاً كبيرة إبان فترة سيطرتهم عليها قبل نحو عام من اليوم، وبحسب مصادر خاصة لوكالة عربي اليوم فإن مقاتلي هيئة تحرير الشام الذين خرجوا سابقاً من الغوطة الشرقية هم أصحاب فكرة استنساخ الأنفاق ظناً منهم أنها ستربك قوات الجيش العربي السوري في المنطقة.

وتتزامن عملية حفر الأنفاق مع تفجير هيئة تحرير الشام كافة الجسور التي تصل بين مناطق سيطرة الإرهابيين ومناطق سيطرة الدولة السورية بريفي ادلب الجنوبي وحماة الشمالي، وذلك لتحقيق الاستفادة من حفر تلك الأنفاق ما أمكن.

الحفارات الأميركية تعتبر هدية ثمينة للإرهابي السعودي عبد الله المحيسني، وهو ما يثبت أن تأخر حسم معركة ادلب خاضع لتدخلات دولية كبيرة، أحد أهم أطرافها الولايات المتحدة التي لا تريد للدولة السورية استعادة السيطرة على آخر معاقل الإرهاب في سوريا، لأن ذلك سيعني أن الحرب السورية توشك على نهايتها وهو أمر ترفضه واشنطن التي تريد استمرار اشتعال المنطقة.


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل