قذائف الموت .. هيئة تحرير الشام تصعد ضد المدنيين قبيل أستانا

 تحرير الشام تصعد ضد المدنيين قبيل أستانا : شهدت سوريا على امتداد جغرافيتها تصعيداً خطيراً يوم أمس الإثنين، راح ضحيته عدد من الشهداء وكثير من الإصابات جراء قذائف هيئة تـحرير الشام وهي ذاتها جبهة النصرة سابقاً، التي استهدفت بها الأحياء والمدن الآمنة في اللاذقية وحلب و ادلب وحماة وغيرها.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

ففي حلب، استشهد سبعة مدنيون وأصيب عدد آخر، جراء استهداف هيئة تحرير الشام حي الجميلية وحي الحمدانية في المدينة بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية.

وقال مصدر في قيادة شرطة المدينة إن الإرهابيون المنتشرون في منطقة الراشدين غرب حلب اعتدوا على الحمدانية والجميلية بالقذائف الصاروخية والرصاص المتفجر، في وقت الذروة حيث الازدحام كبير بالسيارات والمارة، ما تسبب بالمجزرة التي راح ضحيتها سبعة مدنيين.

وردت وحدات الجيش العربي السوري على الفور على مصادر إطلاق الصواريخ، في حي الراشدين بالإضافة لاستهداف منصات الصواريخ وقد حققت إصابات مباشرة قتل على إثرها عدد من الإرهابيين بينما أصيب آخرون منهم.

حماة… التصعيد مستمر

في سياق متصل اعتدت مجموعات تابعة لـ هيئة تحرير الشام بالصواريخ على قرية ناعور جورين والسقيلبية بريف حماة الشمالي الغربي، في انتهاك جديد للاتفاق منطقة خفض التصعيد في ادلب.

واستشهد جراء الاعتداءات سبعة مدنيين بينهم طفلتان اثنتان، بينما أصيب عدد آخر من المدنيين بإصابات متفاوتة، وبالنسبة للشهداء السبعة فقد سقط صاروخ على سيارة تقل عائلة في قرية ناعور جورين ما أدى لاستشهاد افرادها السبعة الأم والأب والأطفال والسائق، في مجزرة جديدة تضاف إلى مجازر هيئة تحرير الشام .

كما أسفرت الصواريخ التي سقطت في مدينة السقيلبية عن إصابة أربعة مدنيين بينهم طفل، وقالت مصادر ميدانية إن مصدر القذائف الصاروخية كان مواقع هيئة تحرير الشام المنتشرة في بلدة الهبيط بريف ادلب الجنوبي وبلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي.

وسرعان ما ردت وحدات الجيش العربي السوري على مصادر إطلاق النار محققة إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين.

اللاذقية.. القذائف عادت من جديد إلى المدينة

وفي تطور خطير استهدفت مجموعات هيئة تحرير الشام الإرهابية مدينة اللاذقية ظهر أمس الإثنين بقذيفتي هاون، سقطتا في أحد الأحياء بداية المدينة، بينما سقطت الثانية في جامعة تشرين مدخل المدينة أيضاً، وأسفرت القذيفة التي سقطت في الجامعة عن إصابة أحد الطلاب، وأضرار مادية كبيرة في حرم الجامعة كلية الهندسة المدنية.

اتساع رقعة استهداف الإرهابيين للأحياء الآمنة جاء بعد الدعم العسكري التركي غير المحدود لعناصر هيئة تحرير الشام مؤخراً وتعزيز نقاط المراقبة التركية بالمزيد من الدعم في العتاد والأفراد وهو ما أعطى زخما أكبر للإرهابيين الذين باتوا يشنون اعتدائاتهم بشكل متكرر مستهدين المدنيين وهو تصعيد خطير ينبئ بضغوطات تريد أن تمارسها تركيا وإرهابييها على الحكومة السورية قبيل بدء الجولة الثالثة عشر من مفاوضات أستانا حول سوريا المقرر عقدها بين يومي 1 و2 من شهر آب القادم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل