تحذير إيراني شديد اللهجة أوقف ترامب في اللحظة الأخيرة

879

تحذير من ايران أوقف ترامب في اللحظة الأخيرة : المشهد السياسي في الشرق الأوسط اليوم، يمر بهزلية كبيرة تفوق في سخريتها أداء وسياسات بعض الحكام العرب.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس ببعيد عن هذا المشهد الهزلي، وهو الذي طلب من ايران الموافقة على تنفيذ ضربة عسكرية لأحد مواقعها حفظاً لماء وجهه بعد إسقاط طهران الطائرة المسيرة قبل أقل من شهر.

الحديث السابق ليس في إطار التكهنات أو التحليلات، إنما حقائق ساقها رئيس منظمة الدفاع المدني في الحرس الثوري الإيراني علام رضا جلالي الذي قال إن واشنطن أرسلت رسائل إلى طهران قالت فيها إنها سترد بضربة محدودة لحفظ ماء وجهها.

وأشار أن الولايات المتحدة وعبر القنوات الدبلوماسية أضافت في رسالتها أن الضربة ستكون في منطقة لا تحظى بأي أهمية كبيرة، طالبة من إيران عدم الرد على تلك الضربة.

سرعان ما ردت إيران على الرسالة بتحذير شديد اللهجة قالت فيه إن أي ضربة أميركية ستعتبرها طهران إعلان حرب وسترد عليها فوراً، وقال رضا جلالي إن إيران هي من تحدد ساحة المعركة إذا ما بدأت الولايات المتحدة الحرب فإن إيران هي من ستعلن نهايتها على حد تعبيره.

إذا لا تبدو الغطرسة الأميركية في أفضل أحوالها اليوم، مع تنامي قوة إيران في المنطقة وهي التي حرصت طيلة السنين الماضية على بناء ما يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه اللحظات من تخصيب اليورانيوم وحتى الدبلوماسية القوية التي بنتها مع عدد من الدول الغربية.

لكن بالتأكيد فإن الرد الأميركي كان لابد أن يأتي ولو من تحت الطاولة، فكان الاعتداء الإسرائيلي على سوريا الذي وصف أنه الأكبر منذ بدء الاعتداءات الإسرائيلية على البلاد عام 2012، والذي قيل إنه استهدف أماكن تتواجد فيها القوات الإيرانية، وسط هذه المعادلة من الواضح أن سوريا كانت الخاسر الأكبر ومسرحا للعمليات الانتقامية المستمرة بين ايران من جهة وإسرائيل مع الولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى.

لن تكون الولايات المتحدة مسرورة بهذا التصريح، ومن المحتمل أن يزداد الضغط على ايران في سوريا، عبر حرب الوكلاء التي يجيد الطرفان الإيراني والأميركي استخدامها بعد أن نجحا بإبعاد الحروب عن بلديهما وتأطيرها لدى السوريين وعلى أراضيهم.

إقرأ أيضا : تطورات خطيرة : بعد تهديدات روحاني ترامب يتوعد ايران


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل