بشرى سارة للسوريين المرحلين من تركيا

افتتاحية عربي اليوم : في خطوة طال انتظارها من الجانب السوري الذي عودنا على احتضان أبنائه حتى الخطائون منهم، أعلن محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم عن استعدادات تم اتخاذها لاستقبال المهجرين العائدين من تركيا وتسوية أوضاعهم، تماما كما تم سابقا تسوية أوضاع العديد من السوريين الذين ضلوا عن جادة الصواب ضد بلادهم.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ديمة الحلبي

السالم قال في تصريحات لوسائل إعلام محلية مقربة من الحكومة إن كل لاجئ عليه التباس قانوني أو أي إشكال فهناك جهات مختصة لمعالجة موضوعه، أما البقية الذين لا يعانون أي إشكالات قانونية فالأبواب مفتوحة لهم ليدخلون بلادهم كما لو أنهم كانوا في رحلة وعادوا.

وأكد محافظ اللاذقية في تصريحات غير مسبوقة عن فتح باب منزله أمام كل من لا يمتلك منزلا من اللاجئين أو حتى أولئك الذين منازلهم في مناطق ساخنة، لافتاً أنه على استعداد لاستقبالهم شخصيا على الحدود عند معبر كسب الحدودي بين سوريا وتركيا بالقرب من اللاذقية، حيث سيدخلهم إلى بلاده بيديه، وأكد أن محافظة اللاذقية ستقدم خدماتها في كل أنحاء سوريا خلال استقبالها اللاجئين العائدين.

أما قائد شرطة اللاذقية اللواء نبيل الغجري فقد أكد عن وجود أشخاص يعبرون معبر كسب الحدودي بشكل طبيعي، لافتا أن هناك تسهيلات لمن يريد العودة، مضيفا أن القوانين التي تطبق على المهجرين العائدين من لبنان والأردن هي ذاتها ستطبق على المهجرين العائدين من تركيا أو أي مكان آخر، وقال إن القانون السوري واحد يطبق في جميع المراكز الحدودية معربا عن استعداده لاستقبال العائدين وتسوية أوضاعهم وفق القوانين الناظمة.

هذه التصريحات الحكومية المطمئنة كانت لازمة وضرورية في ظل عمليات الترحيل التي تقوم بها الحكومة التركية بحق اللاجئين السوريين، وإدخالهم إلى سوريا عبر معبر باب الهوى الذي يقابله من الناحية السورية مدينة ادلب الخاضعة لسيطرة تنظيمات جهادية متطرفة مثل هيئة تحرير الشام وجبهة النصرة والتي تقوم باعتقال اللاجئين الذين ينتمون للأقليات دون أن يعلم احد عنهم شيئا كما حدث مع اللاجئ السوري ابن مدينة السلمية سومر عبظو الذي يدري الله فقط ما حل به بين الظلام والتكفيريين.

هي سوريا التي فتحت أحضانها لكل العرب، للعراقيين إبان حرب العراق، و للبنانيين إبان حرب تموز، ولغيرهم من العرب، سوريا التي امتلكت صدرا يتسع لكل العرب رغم حقدهم لن تضييق بأبنائها حين يحتاجونها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل