بالفيديو : هجوم إرهابي على الجيش السوري يتحول إلى كارثة مرتدة

حاولت الفصائل الإرهابية في الشمال السوري إطلاق صاروخ على مواقع الجيش السوري ، إلا ان الصاروخ انعطف محدثا كارثة للإرهابيين حيث أصاب دراجة نارية يقودها زميل لهم.

وكالة عربي اليوم الإخبارية – قسم التحرير

وتنتشر في الشمال السوري كل أصناف المعارضة والجماعات المسلحة، متعددة الولاءات والمرجعيات السياسية والإقليمية منها حراس الدين وهيئة تحرير الشام واحرار الشرقية وغيرهم ، وهذه الفصائل تحاول التوحد فيما بينها ضد الجيش السوري إلا أن ذلك لا يمنع الخلافات فيما بينهم واشتعال نيران القتال والثأر بين عناصر  الفصائل .

وتقوم تركيا بتزويد هذه الفصائل بالأسلحة والعتاد العسكري  لاستمر المعارك ضد الجيش السوري في المنطقة ، إلا أن ذلك لم ينجح بميل الكفة لهم فقد حرر الجيش السوري عدة مناطق  ومدن وبلدات في ادلب وحماة ،كما استعاد السيطرة على عدة مناطق استراتيجية تمكنه من وضع خططه للاستمرار بمعارك استعادة الأراضي من الإرهابيين والاحتلال التركي الذي يستخدم الأراضي السورية لنقاط مراقبة تابعة له يتم من خلالها  استهداف الجـيش السوري من قبل الإرهابيين .

ويرى الخبير العسكري شارل أبي نادر  بمقال كتبها لوكالة عربي اليوم الإخبارية أن المرجح أن يتطور الاشتباك ما بين الجيش الـسوري و الجيش التركي في الشمال  لأن الأتراك فقدوا نظرة الروس وثقتهم كعامل مساهم في وقف التصعيد

بل أصبحوا بنظرهم عنصرا فاعلا في رفع مستوى التوتر والتصعيد ، من خلال السماح للإرهابيين باستغلال نقاط المراقبة التركية للاعتداء، من جهة على مراكز الجيش العربي السوري ومن جهة أخرى على قاعدة حميميم

في حين كان دور هذه النقاط بالأساس هو مراقبة تنفيذ خفض التصعيد وتسهيل سريان اتفاق سوتشي وتأمين المنطقة المنزوعة السلاح .

وعليه ، وحيث لا يمكن ان نشهد عملية عسكرية سورية واسعة لتحرير ادلب ، دون موافقة روسيا دبلوماسيا وعسكرياً ، وهذا غير وارد حاليا بسبب التعقيدات الدولية وبسبب الاشتباك الأميركي التركي الروسي

ولكنه امر مفروض ومُقدَّر ، سيبقى اساسياً في استراتيجية الدولة السورية عاجلاً ام آجلا ً، وحيث لا يمكن ان يستمر الوضع على ما هو عليه ، لناحية استغلال الارهابيين لنقاط المراقبة التركية للاعتداء على الجيش العربي السوري وعلى القاعدة الجوية الروسية في حميميم …

لذلك ، من غير المستبعد ان يقوم الجيش العربي السوري وبدعم روسي ، بتنفيذ عملية عسكرية محدودة ، هدفها تحرير سهل الغاب انطلاقا من ريف حماه الشمالي الغربي ، بهدف انتزاع جميع المناطق من الارهابيين والمؤثرة على قاعدة حميميم وعلى مواقع الجيش العربي السوري في أرياف جنوب ادلب وشمال حماه

والاهم ، من غير المستبعد ان يُرغم الاتراك على سحب نقاط المراقبة الثلاثة الاخيرة ، في ميدان غزال جنوب سهل الغاب ، وفي جسر الشغور ، والاخيرة في زيتونة قبالة ربيعة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

إقرأ أيضا : الجيش السوري يبدأ معركته مع الأصيل التركي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل