ايران تهدد واشنطن .. قواعدكم العسكرية في مرمى صواريخنا

قال حسين نجات القائد في الحرس الثوري الإيراني أمس الثلاثاء أن بلاده ستقوم بتدمير حاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج في حال ارتكبت أي حماقة ضد ايران ، كما ستستهدف القواعد الأمريكية في الدول المجاورة .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وأوضح حسين أن حاملات الطائرات الامريكية تقع تحت مرمى النيران الإيرانية، وأ ضاف “صواريخنا ستستهدف القواعد الأمريكية في الدول العربية المجاورة في حال وقوع أي هجوم على بلدنا.”

وشدد نجات أن الحرب ليست على أجندة ترامب و هو يحاول جر طهران للتفاوض من خلال الحد الأقصى من الضغوط.

وتابع نجات أن “الأمريكان يعرفون جيدا عواقب أية مواجهة عسكرية مع ايران “.

كما أشار نجات إلى أن رئيس الولايات الأمريكية المتحدة دونالد ترامب لم يرد على اسقاط الطائرة المسيرة الأمريكية ، لأنه يعلم جيدا أن “القواعد التي ستنطلق منها العمليات العسكرية ضدنا هي في مرمى صواريخنا.”

” لقد عرضت ايران أمن إسرائيل للخطر وهي الآن تقلق المملكة العربية السعودية وأمريكا وإسرائيل. طهران تحارب على حدود العدو وليس على حدودها”

واكد دونالد ترامب أمس الثلاثاء أن ايران يجب أن تكون حذرة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.

وكانت ايران قد أعلنت أنها باشرت بتخصيب اليورانيوم بنسبة يحظرها الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني،بعد انتهاء مهلة الستين يوما التي منحتها ايران للقوى الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي والتي كانت تعتبرها فرصة دبلوماسية لهم.

الامر الذي دفع وزير الخارجية الامريكية مايك بومبيو ليؤكد أن ايـران وبعد تصريحاتها ستواجه المزيد من العقوبات والعزلة .

وقد كتب بومبيو على تويتر ” أنّ “التطور الأخير في البرنامج النووي الإيراني سيؤدي إلى مزيد من العزلة والعقوبات. على الأمم العودة إلى السياسة القديمة التي تحظر التخصيب (…) إن امتلاك النظام الإيراني لأسلحة نووية سيشكل تهديدا أكبر للعالم”.

وقد طالبت الدول الأوروبية ايـران الإلتزام بالاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين ايران ومجموعة الست المؤلفة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) إضافة إلى ألمانيا.

وتعهدت إيران بموجب الاتفاق بالحد من أنشطتها النووية وإخضاع منشآتها النووية للتفتيش من قبل مفتشي وكالة الطاقة الذرية، كما تعهدت بعدم امتلاك السلاح النووي ، مقابل رفع العقوبات الدولية الخانقة لاقتصادها.

لكن الولايات الأمريكية المتحدة انسحبت من الاتفاق أحاديا في أيار 2018 ، وأعادت فرض العقوبات الامريكية على ايران،الا أن ايران التزمت ببنود الاتفاق رغم ذلك.

إلا أنها تهدد اليوم بالتخلي عن المزيد من الالتزامات التي تعهدت بها، إذا لم تساعدها الأطراف المتبقية في مواصلة بيع إنتاجها النفطي ومزاولة التجارة مع الخارج بالالتفاف على العقوبات الأميركية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل