الولايات المتحدة تحضر لأمر خطير وكبير في سوريا

الولايات المتحدة تحضر لأمر خطير وكبير في سوريا : أصدر معهد دراسات الحرب الأميركي غير الحكومي قبل أيام تقريراً حذر فيه من عودة تنظيم داعش الإرهابي على نحو أشد خطورة في كل من العراق و سوريا .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

من الواضح جداً أن هذا التقرير ليس إلا مقدمة لعودة داعش من جديد، وهو أمر في حال حدث يضمن بقاء الولايات المتحدة الأميركية في سوريا بعد فشلها في إخراج إيران التي تزداد نفوذاً عقب كل عدوان إسرائيلي يشن على الأراضي السورية.

وقال الدكتور حسام شعيب وهو خبير سوري في التنظيمات المسلحة في حوار مع سبوتنيك الروسية إن هذا التقرير المعد في الولايات المتحدة يكشف حقيقتان الأولى هي أن أميركا المسؤولة عن صناعة داعش، والثانية وجود طبخة أميركية تحضرها الولايات المتحدة للمنطقة تهدف من خلالها إلى إعادة إحياء التنظيمات الإرهابية خصوصا داعش.

بالإضافة إلى ذلك وبحسب شعيب فإن التقرير يكشف أن قوات سوريا الديمقراطية هي جزء من المخطط الاستخباراتي الأميركي في سوريا ، مضيفا أن الولايات المتحدة وبعد أن فشلت في توجيه ضربة عسكرية على إيران، باتت تدرك أن شن عمليات عسكرية بواسطة الإرهابيين هو أمر أقل تكلفة بالنسبة لها.

الأمر الآخر الذي تهدف إليه الولايات المتحدة من إعادة إحياء داعش يكمن في إشغال جيوش المنطقة في العراق و سوريا وإيران، وليس من المستبعد أن يصل إلى روسيا، بحسب شعيب.

أميركا اليوم بحاجة إلى الانتقام من روسيا التي تمكنت من إفشال المخططات الأميركية بالإنفراد والهيمنة على العالم، والتدخل المباشر في الشرق الأوسط، بحسب شعيب مضيفا أن كل الدلائل توحي بأن المنطقة لن تذهب باتجاه السلام والاستقرار إنما سيبقى الوضع متأججا بأوامر من أميركا لضمان مصالحها في المنطقة.

ويتواجد في سجون قسد أكثر من ألفي عنصر من داعش ينتمون لجنسيات غربية وعربية وسورية، وهم يشكلون قنبلة موقوتة خصوصاً أن بلادهم ترفض عودتهم إليها.

رفض بلادهم استقبالهم قد يكون من ضمن المخطط الأميركي الذي يبدو أن مهمة داعش من خلاله لم تنتهي بعد.

وسبق أن وجهت روسيا اتهامات لـ الولايات المتحدة بدعم داعش موثقة بأدلة تظهر الدعم الكبير الذي حظي به التنظيم من القواعد الأميركية إبان احتلاله لمدينة تدمر قبل نحو عامين، بدورها تركيا أكدت أن داعش يتلقى تمويلا كبيرا من أميركا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل