النفط يشعل حربا في سوريا.. من المستفيد من إشعالها؟!

999

إن حلفاء الخط الأميركي ــــ الإسرائيلي في الحركة الكردية السورية يعملون سرا وعلانية ضد الدولة السورية لمنعها من استعادة سيطرتها على كامل أراضيها ومقدراتها ببيعهم النفط للكيان الصهيوني، من خلال كسيب ود واشنطن وتل أبيب بكل الوسائل، في سبيل تنفيذ مشروعهم الانفصالي.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – إعداد سمر رضوان

تقارير إعلامية كثيرة أوردت أخبارا تتحدث عن رسالة إلهام احمد إلى رجل الأعمال الإسرائيلي موتي

كاهانا توافق فيها على أن تمثل شركته المجلس في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط الذي يملكه المجلس،

وفي سياق متصل نفى “مسد” في بيان له، مما جاء فيه: “محاولات الإساءة للمجلس وإثارة الأباطيل لن

تدفعه إلا ليجدد التأكيد لشعبنا السوري على موقفه الثابت تجاه وحدة الأراضي السورية وسيادتها”.

من هو موتي كوهانا

ليس موتي كاهانا رجلا عاديا، فهو مغامر لكنه لا ينسى قط أنه رجل أعمال. كثيرون يرونه يهوديا أمريكيا،

كوهانا يشتري النفط - وكالة عربي اليوم الإخباريةلكنه في الحقيقة إسرائيلي من شتات رومانيا، وتوغل في سوريا وأيضا خالط الثائرين على القذافي

ودعمهم بالسلاح لينقذ يهود الشتات في ليبيا وسوريا، تغلغل في الأزمتين السورية والليبية، فقد

إشترى للثوار السوريين، سترات واقية من الرصاص الى الثوار في ليبيا، ثم ابتاع لهم هواتف

اتصال قمري من خلال شركة اتصالات إسرائيلية، حيث دأب كاهانا على السفر الى المنطقة

والتحدث الى المقاتلين باللغة الإنكليزية. وفي عام 2013 كشفت بعض التنظيمات الإسلامية المتشددة عن هويته، وروجت صورته على

مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، فلم يعد يهذب إلى سوريا من يومها. وإتجه للإستثمار في النفط السوري عبر الميليشيات الكردية فيها.

حرب الذهب الأسود

بحسب كاهانا النفط اليوم هو إحدى الطرق لمنع النظام السوري وإيران السيطرة على سوريا، وفق قوله،

حرب النفط - وكالة عربي اليوم الإخباريةمشيراً إلى أن لديه الآن “موافقة من الكرد على تصدير 125 ألف برميل نفط يومياً”، موضحاً

أنّه يطمح إلىزيادة هذه الكمية لتصل حتى 450 ألف برميل، وهو ينتظر الموافقة على ذلك، كما

أنه ينتظر الموافقة الأميركية على تصدير هذا النفط، بعد حصوله على الموافقة الكردية.

نفي كردي

نفت مليشيا “قسد” إقدامها على بيع النفط السوري شرقي البلاد للكيان الصهيوني. وقال الرئيس المشترك

إلهام أحمد وكوهانا وعقود النفط - وكالة عربي اليوم الإخباريةلـ”مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، رياض درار، إنّ التقارير حول موافقة الرئيسة المشتركة لـ”مسد”

إلهام أحمد على تفويض رجل الأعمال الإسرائيلي موتي كاهانا بتمثيل المجلس فيما يتعلق ببيع النفط

السوري في مناطق سيطرة قوات “قسد” “ملفقة وكاذبة منذ البداية.

بالنتيجة ومع إنقشاع غيمة الضباب حيال هذا الملف، النفط السوري ملك للشعب السوري، وأحقيته في

إستملاكه وإستهلاكه، لا بيعه للعدو الأزلي الكيان الصهيوني، الأمر الذي سيكون موضع إهتمام من الدولة السورية لإيجاد مخرج من سيطرة

الإنفصاليين على مقدرات سوريا سواء من النفط أو القمح.

إقرأ أيضا: أزمة المُشتقات النفطية قد تدفع بتحرير شرقي الفرات

إقرأ أيضا: احتجاجات دير الزور تختبر نفوذ «قسد»… ورقتا النفط والعشائر العربية


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل