مجددا .. وفد أميركي يجتمع مع قادة قسد لتنفيذ المشروع الإنفصالي !

72

في سياق المحاولات الأميركية لتكريس المشروع الانفصالي في المنطقة، اجتمع وفد أميركي مجدداً مع قادة من ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية – قسد » وما سمته مصادر إعلامية معارضة «رؤساء عشائر وزعماء قبائل» في حقل العمر النفطي بريف دير الزور، وبحثوا معهم دعم «التحالف الدولي» للمشاريع الحيوية وإعادة تأهيل المناطق.

المصدر : وكالات

وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، فإن اجتماعاً جرى الثلاثاء الماضي في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي الذي تسيطر عليه ميليشيا «قسد»، ضم كلاً من السفير الأميركي ويليام روباك والمبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري وقائد الجيش الأميركي في سورية العراق بلاك ميران وما يسمى «الرئاسة المشتركة للمجلس المدني» في دير الزور التابع لـ«قسد»، قبل أن ينضم لهم عدد ممن سماهم «رؤساء عشائر وزعماء قبائل في المنطقة».

وذكر المرصد، أن الاجتماع تركز حول دعم أميركا و«التحالف الدولي» المزعوم الذي تقوده واشنطن بزعم محاربة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وضرورة ما سموه الوصول إلى حل سياسي في سورية وفق القرارات الدولية، ودعم «التحالف» للمشاريع الحيوية وإعادة تأهيل المناطق ودعم المنظمات الإنسانية.

يأتي الاجتماع في محاولة جديدة من واشنطن لتكريس المشروع الانفصالي الذي تسعى إلى تحقيقه «قسد» في شمال وشمال شرق سورية بدعم من أميركا و«التحالف الدولي».

وجاء هذا الاجتماع بعد أقل من شهر على اجتماع مماثل جرى في حقل العمر النفطي، حيث كان قد تسلل مرة أخرى وزير الدولة السعودي ثامر السبهان إلى مناطق سيطرة « قسد» في دير الزور في منتصف الشهر الماضي برفقة مسؤولين أميركيين، وعرض خدمات النظام السعودي على المنطقة من إقامة مشاريع في مجال التعليم والصحة.

وأكد الوفد الأميركي خلال الاجتماع الأول، على بقاء الاحتلال الأميركي في المنطقة ودعم آلية استقرارها وتنميتها اقتصادياً بأسرع وقت، والدفاع عنها عند حصول أي طارئ، حسبما نقلت المواقع.

وذكرت حينها قناة «العربية» المملوكة للنظام السعودي، أن السبهان، عقد لقاءات مهمة مع مسؤولين أميركيين وعدداً ممن سمتهم «شيوخ العشائر» في حقل العمر وتمت مناقشة، دعم ما يسمى «المجلس المدني في محافظة دير الزور، وتقديم الخدمات لمناطق شرق الفرات التي تسيطر عليها مليشيا «قسد»، كما بحث دعم اقتصاد المنطقة عن طريق تأييد المشاريع في القطاعين الصحي والتعليمي، في مؤشر على تكريس النزعة الانفصالية لتلك الميليشيا.

وفي بداية الأسبوع الجاري ندد أمين عام حزب الشعب المرخص الشيخ نواف طراد الملحم في تصريح لـ«الوطن»، بتدخل النظام السعودي في تلك المنطقة، وشدد على أن العشائر وشيوخها سيتصدون لكل مؤامرة تستهدف سورية وتحاول تقسيمها.

وقال: «نحن نؤكد أن أبناء العشائر منذ بداية الأزمة على سورية كانوا واضحين بمواقفهم المعلنة والثابتة حول وحدة الأرض والشعب وسيادة البلد. نحن لا يعنينا دعم السبهان أو غيره من التركي أو الغربي أو الأميركي المتواجد مع «قسد».

هم يريدون أن يستخدموا ضعفاء النفوس كأوراق سواء كانوا من العشائر أو من غير العشائر، ولكن أنا أؤكد أن رموز وشيوخ هذه العشائر لم يكونوا منذ البداية رهينة لهؤلاء، وبعد ثماني سنوات أؤكد متانة هذا القول بأنهم لن يخدعوهم ولن يشتروهم، إما أن يأتوا بمن يلبسونه عباءة وعقالاً ويقال هذا من شيوخ العشائر، فأنا أتحداهم بأن يسموا لنا شيخاً واحداً معروفاً بكل قبائل سورية صار أداة لهم».

تعليقات
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل