الفراج: قاعدة التنف مركز تدريب وإحياء للجيش الحر وإشعال الجنوب

2٬915

إن قاعدة التنف أهم نقاط الحدود بين سوريا والأردن، فأصبحت العنوان الأخير للوجود الأمريكي رغم مزاعم الانسحاب الشامل، لكن ذلك لن يحدث ولن يغادر الأمريكيون القاعدة بعد التخلص من تنظيم داعش، بدليل عبور آليات أمريكية ثقيلة من العراق إليها، لتعزيز الوجود الأمريكي هناك.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

السبب المعلن لوجود القوات الأمريكية في التنف كان قتال داعش، لكن هناك أهداف غير معلنة، وهي

مراقبة منطقة البادية والحدود مع الأردن، إلى جانب تحركات القوات الإيرانية وحزب الله، إلى جانب

مراقبة القوات الروسية العاملة على الأراضي السورية، فالتنف هي رأس الحربة الأمريكية في أي صراع

محتمل مع إيران، فهذه القاعدة وجود الأمريكي فيها يأتي في إطار محاولة أمريكية كي لا يبقى النفوذ

ضيف الله فراج - التنف - وكالة عربي اليوم الإخباريةالروسي بلا رقيب حسب زعمها، فبقاء الجيش الأمريكي هناك، فهو

يعني مواجهات حتمية وشيكة مع القوات الإيرانية، ومع روسيا إذا

لزم الأمر. عن هذا الموضوع وتداعياته المحتملة، يقول الأستاذ

ضيف الله الفراج، الأمين العام للحركة القومية الأردنية، لـ “عربي اليوم“:

لقد تابعنا خلال الأيام الماضية تحركاً أمريكياً لإحياء ما يسمّى الجيش الحر المتعاون أمريكياً وصهيونياً

ومدعوماً من بعض الأنظمة العربية، حيث يتم إعادة تدريبه في قاعدة التنف الأمريكية على الحدود الشمالية

الشرقية للأردن وذلك لإعادة إنتاج للمنظمات الإرهابية في القطر العربي السوري بعد أن نال هزيمة

ساحقة على أيدي أبطال الجيش العربي السوري.

تحذير

إننا وفي هذا السياق نحذر الحكومة الأردنية من مغبة الإستجابة للقوى المعادية للدولة السورية ورفض كل

حدود الأردن مع التنف - وكالة عربي اليوم الإخباريةأشكال التعاون وتقديم الدعم اللوجستي لهذه المنظمات الموجودة في

التنف لما لها من أضرار على الأمن الوطني والقومي.

مطالبين الحكومة بضرورة التعاون والتنسيق مع الحكومة السورية

في مواجهة القوى الإرهابية والتي تمثل تلاقي المصالح الأمريكية

والصهيونية الرامية إلى تجزئة المجزء وضرب قوى المقاومة وإطالة أمد الأزمة في سوريا للحيلولة دون

إستقرارها وإستنزاف قدراتها.

تنسيق عالي

ونطالب الحكومة الأردنية بتعزيز العلاقات مع الدولة الوطنية السورية وفي كافة المجالات الأمنية

معبر نصيب والتنف - وكالة عربي اليوم الإخباريةوالسياسية والإقتصادية لما لها من أهمية لمواجهة الضغوط التي

تمارس على الدولة الأردنية للقبول بصفقة القرن. وخاصة لما يحاك

حاليا في قاعدة التنف . من هنا نؤكد على ضرورة الإسراع بفتح

كافة المعابر مع القطر السوري الشقيق ورفع مستوى التمثيل

الدبلوماسي وفتح باب الإستيراد والتصدير دون قيود وإعادة النظر في التحالفات الإقليمية والدولية.

إقرأ أيضا: قاعدة التنف ممكن أن تكون منطلقاً لضرب إيران

إقرأ أيضا: موسكو تعرض على واشنطن عرضاً هاماً بشأن قاعدة التنف


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل