السعودية تفاجئ الجميع: مستعدون للتعاون مع إيران

السعودية تفاجئ الجميع: مستعدون للتعاون مع إيران : في تصريحات مفاجئة أكد مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي استعداد بلاده لإقامة علاقات تعاون بين الدول العربية وإيران.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ حسام سليمان

ويعتبر تصريح المعلمي هذا مفاجئا في ظل زيادة التصعيد في المنطقة بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية من جهة وبين إيران من جهة ثانية.

وقال المندوب السعودي في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن في نيويورك بصفته رئيسا للمجموعة العربية خلال هذا الشهر إن العلاقات يجب أن تكون قائمة على احترام مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها وقرارها.

واعتبر أن استمرار السلوك السلبي لـ إيران في المنطقة العربية سيساهم في تقويض الأمن والسلم الدوليين، مضيفاً أن دعم إيران الواضح والصريح للحوثيين بات يشكل تهديدا للأمن الإقليمي ولحركة الملاحة الدولية وخطرا على المدنيين في المنطقة، متناسيا آلاف المدنيين الذين قتلهم التحالف العربي بقيادة بلاده في اليمن.

وتحدث المعلمي عن تهديدات الحكومة الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، يحمل مجلس الأمن المسؤولية للوقوف بحزم والقيام بمهامه الرئيسية في العمل على صون الأمن والسلم الدوليين.

وأكد المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة أن السعودية تسعى إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتا أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك يتمثل في احترام جميع دول المنطقة بمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها، معتبراً أن سلوك إيران يقوض مقتضيات الثقة.

ورأى المعلمي أن استمرار الحوثيين الذين تدعمهم إيران وفق قوله ببسط وفرض السيطرة على مفاصل الدولة في اليمن للعام الخامس على التوالي أدى لإيجاد بؤرة تحتضن الأعمال الإرهابية.

وشدد المندوب السعودي أن حل الأزمة اليمنية لابد أن يكون بالحوار السياسي وفق المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ورغم أن تصريحات المعلمي كانت تصعيدية إلا أن فكرة الحديث عن التعاون مع إيران تعتبر إيجابية نوعاً ما، وهي تشير بوضوح لرغبة دول المنطقة الخليجية بإبعاد منطق الحرب التي جرى الحديث عنها كثيرا مؤخراً، والتي وفي حال اندلعت فإنها ستلحق خسائر اقتصادية وبشرية في دول الخليج التي تعيش استقرارا اقتصاديا وتجاريا جيدا ولا ترغب في خسرانه لصالح الحرب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل