تقرير خطير يكشف تحول مفاجئ لوجه السعودية على يد بن سلمان

2٬831

تقرير خطير يكشف تحول مفاجئ لوجه السعودية على يد بن سلمان : عرضت وسائل إعلام إسرائيلية تقريرا يتحدث عن تغيير المملكة العربية السعودية وجهها، وابتعادها عن الجهاد ، و تعاونها وارتباطها مع إسرائيل ، تحت عنوان ” تحول المملكة”.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وتحدث التقرير عن التصاق المملكة العربية السعودية بإسرائيل، بعد أن كانت سابقا و لـ عقدين متتالين مصدرة للجهاد، وعزى التقرير هذا التحول إلى محبة اليهود إلى “التهديد الإيراني”.حيث صدرت المملكة سابقا الجهاد إلى العالم عبر بن لادن وداعش، وغيرت السعودية وجهها خلال عدة سنوات فقط.

وعرضت القناة 13 الإسرائيلية التقرير الذي جاء فيه تحت عنوان تحول المملكة” أنه “قبل عقدين في الإجمال، السعودية كانت دفيئة لكل الجهاد الذي صُدِر إلى العالم عبر بن لادن وداعش، وخلال عدة سنوات السعودية غيرت وجهها”.

وأضاف التقرير أن “التهديد الإيراني دفع المملكة، بشكل ما، للالتصاق بإسرائيل بمنظومة علاقات معقدة، ويمكن الشعور بهذا التغيير في الجانب الديني”.

وقال المعلق في القناة أن السعودية تتغير أمام أعيننا،وأن التغيير العميق داخل المملكة يشير إلى توجه الزعيم محمد بن سلمان الجديد.

كما جاء في التقرير إلى تعرض بن سلمان للعزل بسبب قضية مقتل خاشقجي التي تورط بها، و محاولته الانطلاق إثر الحادثة إلى الخارج وكشف الأسرار المتعلقة بعلاقته مع إسرائيل والتهديدات الإيرانية المتربصة به : “تلقى ابن سلمان معمودية نيران كادت أن تطيح به من منصبه، عندما قرر تصفية الصحفي الذي لم يحبه، فهم أنه إذا أراد البقاء وقيادة الدول العربية يجب عليه الانطلاق إلى الخارج، وإخراج من الصندوق كل ما هو موجود هناك، كل ما يتعلق بإسرائيل، بالفلسطينيين وبشكل خاص بالتهديد الأكبر، الإيرانيين”.

كما اعتبر التقرير أن “أحد التغيرات الضخمة التي تجري اليوم في السعودية هو الحديث الجديد عن اليهود وإسرائيل”.

كما أشار إلى أن المؤسسة الدينية السعودية التي تحدثت ولسنوات طويلة بشكل متطرف عن اليهود التي كانت تسميهم ” الكفار”، فهمت أنه لمنع مساس السعودية بالإرهاب الفلسطينيين يجب تغيير التعاطي مع اليهود، الذين هم اليوم إلى جانب السعودية.

ولفت التقرير إلى أنه “يمكن أن نرى اليوم تحولات في الشريعة الإسلامية من أجل تغيير روح الإسلام التي تهب من مكة. ومن حين لآخر يجب “فرك” الأعين لتصديق أنهم هكذا يتحدثون في السعودية، معتدلين أكثر من الفلسطينيين، أكثر من أبو مازن وبالتأكيد أكثر من حماس”.

واختتم التقرير “أول تبصر في البيت الملكي السعودي، ليس فقط أن إسرائيل ليست العدو، وليس فقط أن إسرائيل ليست المشكلة، بل هي الحل”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل