لتعزيز أمن الملاحة: وصول قوات أمريكية كبيرة إلى السعودية

240

أعلن مصدر في وزارة الدفاع السعودية أمس الجمعة أن العاهل السعودي وافق على استقبال قوات امريكية على أراضي المملكة وذلك لرفع مستوى أمن الملاحة في مياه منطقة الخليج .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

بدوره أكد الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة الاميركية الوسطى خلال زيارته إلى السعودية يوم الخميس ،أن الولايات المتحدة ستعمل بقوة على تعزيز أمن الملاحة في منطقة الخليج على خلفية هجمات ضد ناقلات النفط في المنطقة وتم اتهام إيران بتنفيذها.

وأضاف ماكينزي للصحفيين في قاعدة الملك سلطان الجوية ” نجري حاليا مباحثات مع المجتمع الدولي حول أهمية (…) حرية الملاحة في الشرق الاوسط ” .

كما قال ” سنعمل بقوة مع شركائنا (…) للوصول إلى حل يتيح مرور النفط (…) في المنطقة”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية امس الجمعة أيضا قد أعلنت أن شركة لوكهيد مارتن فازت بعقد قيمته 1.48 مليار دولار لبيع منظومة ثاد الدفاعية الصاروخية للسعودية. وأضافت أن العقد الجديد تعديل لاتفاق سابق لإنتاج المنظومة الدفاعية لصالح السعودية. وذكرت أن الاتفاق الجديد يرفع القيمة الإجمالية لصفقة ثاد إلى 5.36 مليار دولار.

الجدير بالذكر أنه تم الكشف عن صور أقمار صناعية حديثة لعمليات تحضيرية في قاعدة سلطان الجوية شرقي الرياض. وأظهرت الصورة التي نشرتها شبكة CNN وصول قوة أمريكية إلى القاعدة الجوية السعودية في منتصف يونيو الماضي .

وتظهر الصور بحسب جيفري لويس من معهد ميديلبوري للدراسات الدولية بعد اطلاعه على الصور أن “معدات بناء ظهرت بنهاية المدرج الجوي في الـ27 من يونيو، تظهر ما يبدو أنه عمليات تحسين جارية للمدرج الذي يستخدمه مهندسي القوات الأمريكية”.

وبحسب مسؤولين بوزارة الدفاع الامريكية فإن عمليات تحضير مبدئية في القاعدة السعودية جارية في الوقت الحالي لدعم بطاريات منظومة صواريخ باتريوت بالإضافة إلى أعمال جارية على مدرج الطيران لتمكين مقاتلات الجيل الخامس من طراز F-22 بالإضافة إلى مقاتلات أخرى من التحليق والهبوط في القاعدة”.

وكشف المسؤولان أن نحو 500 جندي من المتوقع أن يصلوا إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية، في الوقت الذي تتمركز فيه في الوقت الحالي قوة أمريكية صغيرة في القاعدة تتكون من عناصر دعم.

وتتصاعد الأحداث في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية خلال الأسابيع الماضية بعد انسحاب الولايات الامريكية المتحدة من الاتفاق النووي بشكل احادي ، وفرضها عقوبات على إيران التي هددت بإغلاق المضيق بحال تضررت أحوالها ليتصاعد التوتر أكثر بعد تفجير ناقلات نفط اتهمت طهران بتنفيذها .

كما تصاعدت الأمور أكثر على خلفية اسقاط طائرة امريكية مسيرة من قبل طهران في منطقة المضيق ليعقبها حجز ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق اتهمت بانتهاك العقوبات المفروضة على سوريا بنقلها النفط إلى ميناء طرطوس بحسب إدعاء بريطانيا لتتوالى الأحداث باختفاء ناقلة نفط وعودتها بعد صيانة غيران لها وتبين ان اختفائها كان نتيجة عطل فني .

ثم ادعت الولايات المتحدة ان سفينتها الحربية المتواجدة في مياه الخليج قامت بإسقاط طائرة مسيرة أيرانية بعد تحذيرها إلا أ، ايران نفت فقدانها أيا من طائراتها المسيرة في أي مكان لتعود أيران وتحتجز ناقلتي نفط بريطانيتين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل