الدفاعات الجوية السورية تتصدى لاهداف معادية .. لماذا لا ترسل “إسرائيل” طائراتها ؟

تصدت الدفاعات الجوية السورية لأهداف معادية في مناطق ريف دمشق الجنوبي الغربي ، حيث تعرضت مواقع للقوات السورية في تل الحارة – محافظة درعا لــ قصف إسرائيلي من الجولان السوري المحتل.

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

و سمع سكان ريف دمشق الجنوبي الغربي دوي عدة انفجارات في منطقة تل الحارة بمحاذاة الجولان المحتل ، وشوهدت ألسنة النار من الجهة الشمالية الغربية. حيث أسقطت الدفاعات الجوية السورية هدفين إسرائيليين.

و استهدفت الصواريخ الإسرائيلية تل الأحمر شمال مدينة خان أرنبة الواقعة على تماس المنطقة الأممية العازلة مع الجيش الإسرائيلي في الجولان.

وقد أصيب 4 جنود بجروح جراء سقوط صاروخ إسرائيلي في منطقة نبع الصخر شرق القنيطرة. كما تسبب الاعتداء بأضرار مادية .

كما اندلع حريق كبير في القسم المحتل من الجولان السوري خلف التلال الواقعة غرب بلدة جباتا الخشب المحاذية لخط” ألفا” الأممي ، والذي يحدد مواقع انتشار قوات العدو الإسرائيلي في الجولان المحتل وفق قرار الأمم المتحدة 1974 .

واندلع الحريق بسبب صاروخ سقط في موقع محصن للجيش الإسرائيلي، يحوي بلوكوسات ودشم وآليات،في شمال غرب القنيطرة بعد إطلاق صاروخ من داخل القسم المحتل من الجولان.

وهذه المرة الثانية التي تتعرض فيها منطقة تل الحارة إلى عدوان صاروخي من قبل إسرائيل ، حيث تم الاعتداء من قبل إسرائيل على المنطقة في شهر يونيو الماضي .

و الجدير بالذكر أن تل الحارة من أهم المواقع الاستراتيجية عند الحدود الإدارية و يعرف بمثلث الموت ، والذي تمت استعادته من قبل الجيش السوري منذ حوالي العام .

وبحسب عمر المعربوني المدير العسكري في وكالة عربي اليوم الإخبارية :

فإنها ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها الجيش الصهيوني اعتداءات على مواقع سورية مدنية وعسكرية ولن تكون الأخيرة لأن هذه الإشتباكات تندرج ضمن هدف صهيوني واضح وهو تغيير قواعد الإشتباك الحالية وتثبيتها بما يتناسب مع مصالح الكيان الصهيوني .

جدير بالذكر أن لا ننسى أن الهدف الرئيسي للكيان كان تحويل سورية الى إمارات متناحرة واسقاط الدولة نهائيا من خلال دعم الجماعات الارهابية، حيث مثل الكيان الصهيوني أحد حلقات الهجمة الفاعلة من خلال الدعم الاستخباراتي واللوجستي والناري في كل مراحل المواجهة ،ليتغير الوضع بعد ثماني سنوات لمصلحة الدولة السورية باستعادة الجغرافيا التي كانت تسيطر عليها الجماعات الإرهابية والتي كان الصهاينة يريدون تحويلها الى منطقة آمنة بمثابة حائط فصل وصد ..

مسألة أخرى لا يجب نسيانها وهي أن الكيان بات يخشى إرسال طائراته الى المجال الجوي السوري ولهذا يعمد الى إطلاق الصواريخ من خارج المجال الجوي وهو متغير يريد الصهاينة من خلاله استعادة هيبة الردع بمصلحتهم وهو برأيي أمر بات متعذرا.

وعليه فـ الإعتداءات ستستمر الى فترة ليست بالقليلة وسيبقى الرد السوري متناسبا طالما أن الاعتداءات الصهيونية لم تحدث اي متغيرات جذرية واستراتيجية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل