إيران تعلن استعدادها لمفاوضات فورية مع واشنطن … ما الذي حدث؟

477

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداده لإجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن ولكن بشكل مشروط .

وكالة عربي اليوم الإخبارية _ ميرام النقشبندي

وقد تمثل الشرط الذي وضعه روحاني لــ الولايات الامريكية المتحدة لعودة المفاوضات الفورية بين الطرفين،بعودة واشنطن إلى العقل ورفع العقوبات عن إيران والكف عن الضغط عليها.

وقال روحاني في خطاب أذاعه التلفزيون الرسمي “نؤمن دائماً بالمحادثات، إن رفعوا العقوبات وأنهوا الضغوط الاقتصادية المفروضة وعادوا للاتفاق، فنحن مستعدون لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة اليوم والآن وفي أي مكان”.

وكانت إيران قد شددت في وقت سابق على عدم إجراء أي مفاوضات مع واشنطن ، تحت الضغط ، و أكدت أن البداية لن تكن إلا في حال إيقاف الولايات المتحدة حربها ضد طهران .

وأكد روحاني حينها أن واشنطن مخادعة بحديثها عن المفاوضات، لأنها إن أرادت التفاوض يجب عليها إيقاف العقوبات والتعامل معنا باحترام وعقلانية. كما أن تراجع واشنطن عن العقوبات سيخلق ظروفا إيجابية .

وما يعزز كلام روحاني اليوم حيال إجراء مفاوضات فورية ومباشرة مع واشنطن هي زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى الولايات الامريكية المتحدة، حيث وصل اليوم إلى نيويورك لتحضير لقاء إيراني أمريكي مرتقب في أيلول القادم ، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة لــ الأمم المتحدة .

وقد صرح ظريف أنه سيلقي خطابا يوم الإربعاء القادم أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة .

كما صرح أن إبداء الأوروبيين رغبتهم لــ الحفاظ على الاتفاق النووي ليس كافيا وإنما على الأوروبيين أن يقوموا بدعم حقيقي لبلاده.

وقد أوضح ظريف امكانية بلاده التوقيع مجددا على الاتفاق النووي ، لأن الأهداف الأساسية من الاتفاق قد تحققت.

وبين أن نقض المعاهدات من جانب واشنطن لم يقتصر على الاتفاق النووي فحسب بل هي انسحبت من كل الاتفاقات الدولية التي وافق عليها الكونجرس مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ومعاهدة القوات النووية المتوسطة، واتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية “نافتا”.

ومنذ حوالي اكثر من عام انسحبت الولايات الامريكية المتحدة من الاتفاق النووي ، مع طهران،وفرضت عقوبات اقتصادية جديدة عليها، الأمر الذي تسبب بأزمة وتوتر بين الطرفين ، هددت إيران على إثرها بإغلاق مضيق هرمز والتحرر من التزاماتها النووية بالتدريج.

كما قامت إيران بإسقاط طائرة أمريكية مسيرة فوق أراضيها الأمر الذي أقدم بعده ترامب على محاولة توجيه ضربة لإيران، لكنه ادعى أنه أوقفها في اللحظة الاخيرة .

ثم أعلنت إيران إعادة زيادة تخصيب اليورانيوم بخلاف ما ينص عليه الاتفاق النووي ، وذلك بعد مهلة شهرين قدمتها للدول الأوروبية حيال الموضوع بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق ، الأمر الذي أثار حفيظة الغرب ودعوا ايران للتراجع عن ذلك .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل