إيران تفتح تحقيقاً بشأن ناقلة نفط بريطانية وسط إدانات دولية !

406

فتحت إيران اليوم السبت تحقيقا بشأن ناقلة النفط البريطانية التي صادرتها بعد اصطدامها بقارب صيد في مضيق هرمز، وتم اصطحاب السفينة إلى ميناء بندر عباس قبالة المضيق على الساحل الجنوبي لــ إيران.

وكالة عربي اليوم الاخبارية _ ميرام النقشبندي

وبحسب مدير الموانئ والملاحة في محافظة هرمزكان مراد عفيفي بور فإن الخبراء في إدارة الموانئ والملاحة البحرية بدأوا التحقيق لمعرفة أسباب الحادث.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن احتجاز ناقلة النفط ستيا إمبيرو لعدم التزامها بقوانين الملاحة البحرية . وبين مراد عفيفي بور اليوم أن الناقلة لا تحوي أي حمولة وتحوي طاقما مؤلفا من 23 فردا سيتم التحدث إليهم بشأن بعض الأمور الفنية .

وأكد عفيفي بور أنه بعد الاصطدام «اتصل طاقم سفينة الصيد بالناقلة ولكن لم يتلق رد منها». وأضاف «عندما لم تستجب الناقلة البريطانية، قام طاقم سفينة الصيد بإبلاغ إدارة ميناء هرمزكان، بحسب الإجراءات القانونية».

وقد اعلنت بريطانيا أن إيران قامت باحتجاز ناقلتين بريطانيتين إلا أن إيران اكدت أنها لم تقم باحتجاز إلى ناقلة واحدة في حين أن الناقلة الثانية مسدار والتي ترفع علم ليبيريا لم يتم احتجازها بعد امتثالها للنداءات .

أثار موضوع احتجاز الناقلة البريطانية حفيظة بعض الدول وطالبت إيران باللإفراج الفوري عنها ومن أبرزها مملكة البحرين التي أدانت الحادثة وطالبت إيران بالتوقف عن التصرفات العدائية الخطيرة والمتكررة ، كما طالبتها بالإفراج عن الناقلة فورا . وبحسب وكالة الأنباء البحرينية اليوم السبت فإن الوزارة الخارجية لمملكة البحرين أعلنت وقوفها إلى جانب بريطانيا الصديقة وتضامنها معها ضد كل ما يهدد مصالحها .

كما دعت البحرين المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة وحازمة ضد إيران والتصدي لها حفاظا على الأمن والسلم الدوليين.

أما ألمانيا فطالبت إيران بالإفراج عن الناقلة وطاقمها دون أي تأخير ، معتبرة أنه لا مبرر لهذه الخطوة وحذرت إيـران من زيادة التصعيد في المنطقة. وعبرت أن إيران تقوض كل الجهود المبذولة لإيجاد حلول للأزمة بينها وبين الولايات المتحدة.

في حين دعت فرنسا إيران للإفراج عن الناقلة البريطانية بأسرع وقت وطالبتها باحترام مبادئ حرية الملاحة في الخليج . معربة عن قلقها إزاء هذا التصعيد معلنة تضامنها مع المملكة المتحدة وجاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية الفرنسية.

بدورها، أعلنت الشركة المالكة لناقلة النفط الثانية “مسدر” ، أن السفينة “باتت حرة بمواصلة رحلتها” و”جميع أفراد طاقمها في أمان وبخير”، وذلك بعدما استولى عليها مسلحون لبعض الوقت أثناء إبحارها في مضيق هرمز حسب الشركة.

وتتصاعد وتيرة التصعيد في منطقة الخليج خلال الأيام الماضية بشكل كبير، من احتجاز ناقلات وتفجيرا واسقاط طائرة مسيرة أمريكية ، وما يزيد من التصعيد هو ادعاءات ترامب الأخيرة بإسقاط طائرة مسيرة إيرانية عند مضيق هرمز، في حين دحضت إيران أقواله بنشر فيديو يحوي صورا ملتقطة قبل وبعد الوقت الذي تم الإدعاء فيه إسقاط الطائرة .


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولاقرأ المزيد

عاجــــــل